احمد ادم اسماعيل
خطوة استراتيجية مدروسة تعكس أعلى درجات المسؤولية الوطنية، وتبرهن على قدرة القيادة على ربط المسارات العسكرية بالسياسية والشعبية في آن واحد.
(التنسيق المتكامل) معتصم يوسف نموذجاً للقيادة له التحية
يجب التوقف بالإشادة والتقدير عند الدور المحوري الذي لعبه المنسق العام لحكومة إقليم دارفور بولاية نهر النيل، الأستاذ معتصم يوسف مصطفى. إن قدرته على إدارة هذا الملف في ولاية نهر النيل وتنسيق الجهود مع اللجنة الأمنية والمقاومة الشعبية تعكس روح المبادرة بوضع ثقل حكومة الإقليم خلف معسكرات التدريب، مما أعطى زخماً رسمياً وقوياً للعملية.
الدعم اللامحدود حيث ظهر التنسيق كجسر حقيقي يربط بين تطلعات إنسان دارفور وبين معركة الكرامة الوطنية الشاملة، وهو ما يشد من أزر المقاتلين ويمنحهم غطاءً إدارياً وسياسياً صلباً.
ترابط المسارات ( السياسي، الشعبي) شهد الحدث تناغماً منسقاً وقوياً تجلى في حضور القائد مقدم/ بشير عثمان (كدوك) المنسق العسكري، إلى جانب القيادة التنفيذية والمقاومة الشعبية. هذا الترابط ليس صدفة، بل هو نتاج رؤية مشاركة تهدف إلى صهر كافة الجهود تحت راية واحدة لمساندة القوات المسلحة والقوات المشتركة. إرسال رسالة وحدة صف قوية بأن القرار الوطني اليوم موحد خلف خيار الحسم.
(خطوة التاريخية تعكس المسؤولية) إن رعاية الفريق شرطة حقوقي/ عيسى آدم إسماعيل لهذا التدشين، وبمتابعة ميدانية دقيقة من المنسقية العامة بنهر النيل، تمثل خطوة متقدمة نحو مأسسة المقاومة الشعبية. هي خطوة تقول للعالم إن الشعب السوداني وقيادات إقليم دارفور في ولاية نهر النيل يتحملون مسؤوليتهم كاملة في حماية الأرض والعرض ضد ميليشيا آل دقلو الإرهابية.
في ما يخص رؤية التقدم والإسناد أننا انتقلنا من مرحلة الدفاع إلى مرحلة المبادرة والإسناد الفاعل؛ فدعم معسكرات التدريب هو الاستثمار الحقيقي في كفاءات المستقبل التي ستحرر الأرض وتبني ما دمرته الحرب.
جميعٱ نشيد بالجهود الجبارة التي بذلها المنسق العام الأستاذ معتصم يوسف وفريق عمله بالتنسيقية، والذين أثبتوا أن العمل الميداني المخلص هو الذي يصنع الفارق في اللحظات التاريخية الحرجة. إن “نفرة أبو حمد” هي نموذج يحتذى به في التلاحم الوطني الصادق.

اترك تعليقاً