إرهاب المستوطنين يتصاعد.. هجمات متزامنة تستهدف المنازل وإحراق مسجد ومركبات في رام الله

كتبت سحر مهني

اعتداءات وحشية تثير الذعر بين النساء والأطفال

شهدت الضفة الغربية تصاعداً خطيراً في اعتداءات المستوطنين، حيث شنت مجموعات متطرفة هجوماً عنيفاً استهدف منازل المواطنين الواقعة على الشارع الرئيسي في إحدى البلدات. وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين أقدموا على خلع أبواب عدة منازل واقتحام حرماتها، مما تسبب في حالة من الرعب والذعر الشديدين بين السكان، لاسيما النساء والأطفال الذين وجدوا أنفسهم وسط مواجهة مباشرة مع المعتدين.

إحراق مسجد ومركبات في قرية جيبيا

وفي سياق متصل، اقتحم عشرات المستوطنين قرية “جيبيا” الواقعة شمال غربي مدينة رام الله، في هجوم اتسم بالعدوانية المفرطة والتخريب المتعمد. وأكدت مصادر من داخل القرية أن المستوطنين أضرموا النيران بشكل متعمد في مسجد القرية، مما ألحق به أضراراً جسيمة، كما أحرقوا عدداً من مركبات المواطنين الخاصة التي كانت تصطف في شوارع القرية، وتسببوا في إتلاف ممتلكات عامة وخاصة.

شعارات عنصرية واستنفار لفرق الطوارئ

ولم يتوقف الاعتداء عند حد الحرق والتدمير، بل قام المستوطنون بخط شعارات عنصرية وتحريضية تدعو إلى الموت والعنف ضد المواطنين الفلسطينيين، ملوّثين بها جدران المنازل والساحات العامة في القرية.

“هرعت فرق الطوارئ والدفاع المدني إلى المواقع المستهدفة للسيطرة على الحرائق وإخماد النيران المشتعلة في المركبات والمسجد، فيما بدأت الجهات المحلية بتوثيق الأضرار الجسيمة التي خلفها هذا الهجوم.”

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *