ديزني تكسر تقاليدها من أجل “أبو زهرة”.. أداء “سكار” المصري الأفضل عالمياً

كتبت سحر مهني

 

في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ شركة “ديزني” العالمية، سُجلت واقعة تاريخية تبرز تفوق الفن المصري عالمياً، حيث كشفت تقارير عن تكريم استثنائي حظي به الفنان القدير الراحل عبد الرحمن أبو زهرة تقديراً لأدائه الصوتي الأيقوني لشخصية “سكار” في النسخة العربية من فيلم “الأسد الملك” (The Lion King).

تفوق على النسخة الأصلية

عقب مراجعة شاملة لكافة النسخ المدبلجة للفيلم بمختلف لغات العالم، أقرّت لجنة التقييم في “ديزني” بأن أداء عبد الرحمن أبو زهرة كان الأعمق والأقوى تعبيراً، مشيرة إلى أنه نجح في تقمص أبعاد الشخصية بشكل تفوق حتى على النسخة الإنجليزية الأصلية.

تقدير مادي ومعنوي غير مسبوق

تقديراً لهذا العبقرية الفنية، اتخذت ديزني خطوات استثنائية لم تتكرر مع أي مؤدٍ صوتي آخر:

مضاعفة الأجر: قامت الشركة بإرسال ضعف الأجر المتفق عليه للفنان أبو زهرة كرسالة شكر مادية ومعنوية على مجهوده الاستثنائي.

شهادة عالمية: أرسلت المؤسسة شهادة رسمية موثقة تؤكد أن عبد الرحمن أبو زهرة هو أفضل من قدم شخصية سكار على مستوى العالم.

أيقونة فنية خالدة

لم يكن أداء أبو زهرة مجرد دبلجة عادية، بل تحولت لزماته الصوتية، مثل ضحكته الشهيرة “ها ها ها ها” وجملته الخالدة “ليحيا الملك”، إلى أيقونات فنية تُدرس في معاهد التمثيل وفن الإلقاء الصوتي، حيث نجحت حنجرته في نقل ملامح الشر والذكاء ببراعة منقطعة النظير.

إرث يرفض النسيان

رغم رحيله، يظل صوت عبد الرحمن أبو زهرة محفوراً في ذاكرة الأجيال، ليطرح تكريم ديزني له تساؤلاً هاماً حول مدى التقدير الذي ناله هذا المبدع محلياً بما يتناسب مع مكانته التي اعترفت بها كبرى المؤسسات العالمية.

سؤال للنقاش:

هل ترين أن المؤسسات الفنية العربية أنصفت عبد الرحمن أبو زهرة بما يكفي خلال مسيرته، أم أن “العالمية” كانت أكثر إنصافاً له؟ وما هي الشخصية الأخرى التي ترتبط في ذهنك بصوته بعيداً عن عالم ديزني؟

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *