كتبت سحر مهني
شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن حالة من الاستنفار الأمني القصوى وفرضت السلطات طوقا أمنيا مشددا حول منطقة البيت الأبيض والشوارع المؤدية إليه عقب تواتر أنباء عن وقوع حادثة إطلاق نار وصفت بالخطيرة في نقطة قريبة جدا من مسار موكب نائب الرئيس الأمريكي مما تسبب في حالة من الارتباك في الأوساط السياسية والأمنية بالعاصمة الأمريكية التي تعيش تحت ضغط أمني غير مسبوق
وأكدت تقارير ميدانية أن قوات الخدمة السرية الأمريكية وبالتنسيق مع شرطة العاصمة أغلقت كافة المداخل والمخارج المؤدية إلى مقر الرئاسة فيما شوهدت تعزيزات عسكرية وآليات تجوب المنطقة بحثا عن مصدر النيران أو أي تهديدات محتملة قد تطال الشخصيات الهامة في الإدارة الأمريكية وسط أنباء عن رفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى وتفعيل بروتوكولات حماية الشخصيات الرئاسية وتأمين المخابئ المحصنة داخل المجمع الرئاسي
وتشير المعلومات الأولية الواردة من موقع الحادث إلى أن إطلاق النار وقع بشكل مفاجئ أثناء تحرك مصفحات تابعة لموكب نائب الرئيس وهو ما دفع الفرق الأمنية المكلفة بالتأمين إلى تغيير مسار الموكب بشكل فوري ونقل الشخصيات المستهدفة إلى أماكن آمنة تماما لم يكشف عن موقعها حتى الآن بينما تقوم فرق المتفجرات والتحقيق الجنائي بمسح شامل للموقع لجمع الأدلة وتحديد هوية الجناة أو الدوافع خلف هذه العملية التي تسببت في شلل تام في حركة المرور بوسط واشنطن
وفي ظل هذا التوتر المتصاعد تترقب الأوساط الإعلامية والدولية صدور بيان رسمي من البيت الأبيض أو وكالة الخدمة السرية لتوضيح ملابسات الواقعة والكشف عن الحالة الصحية لنائب الرئيس وطاقم الحراسة المرافقة له بينما تظل المنطقة المحيطة بالبيت الأبيض منطقة عسكرية مغلقة يمنع الاقتراب منها لحين التأكد من زوال التهديد الأمني بشكل كامل في وقت تسود فيه مخاوف من تكرار مثل هذه الحوادث التي تمس أمن القيادات العليا في الولايات المتحدة الأمريكية وتثير تساؤلات حول الثغرات الأمنية في تأمين المواكب الرسمية بمناطق حساسة بالعاصمة واشنطن

اترك تعليقاً