على خطى ملك البوب.. أسرة عبد الحليم حافظ تطالب بفيلم سينمائي عالمي يخلد سيرة العندليب

كتبت سحر مهني

 

في تحرك جديد يهدف إلى صياغة تاريخ “العندليب الأسمر” برؤية سينمائية معاصرة، أعربت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ عن رغبتها في إنتاج فيلم سينمائي ضخم يتناول مسيرة حياته الحافلة، واضعةً فيلم “مايكل” (Michael) الذي يؤرخ لحياة أسطورة البوب مايكل جاكسون كنموذج فني يطمحون لمحاكاته من حيث الجودة والانتشار العالمي.

توثيق العصر الذهبي

وأكدت أسرة الفنان الراحل أن الهدف من هذه الخطوة هو تقديم عمل فني متكامل يليق بحجم الإرث الغنائي والإنساني الذي تركه عبد الحليم حافظ، مع التركيز على الجوانب غير المعروفة في حياته الشخصية، ومعاناته مع المرض، وكواليس صناعة أعظم الأغاني التي شكلت وجدان المستمع العربي لعقود. وتأتي هذه المطالبة في وقت يشهد فيه العالم طفرة في أفلام السير الذاتية (Biopic) التي تحقق نجاحات نقدية وجماهيرية واسعة.

“مايكل” ملهماً للعندليب

وأشار المتحدث باسم الأسرة إلى أن الإعجاب بفيلم “مايكل” المرتقب، يكمن في قدرة السينما العالمية على استخدام أحدث التقنيات البصرية والصوتية لإعادة إحياء الأساطير، وهو ما يأملون تنفيذه في مشروع “العندليب” الجديد. وشددت الأسرة على ضرورة أن يتجاوز الفيلم الأنماط التقليدية التي قُدمت سابقاً في الدراما التلفزيونية، ليركز على العمق النفسي والدرامي لرحلة “حليم” من قريته الصغيرة إلى قمة المجد الغنائي.

ركائز المشروع المنتظر:

الدقة التاريخية: الاعتماد على مذكرات ووثائق رسمية وشهادات حية من المقربين لضمان المصداقية.

المستوى الفني: المطالبة بتوفير ميزانية ضخمة تضمن خروج العمل بجودة تقنية تضاهي الأفلام العالمية.

الانتشار الدولي: تطلع الأسرة إلى أن يكون الفيلم جسراً لتعريف الأجيال الجديدة والجمهور غير العربي بشخصية عبد الحليم كرمز موسيقي عالمي.

وتأمل الأسرة أن تجد هذه المبادرة صدى لدى شركات الإنتاج الكبرى والمخرجين القادرين على تحويل هذا الحلم إلى واقع سينمائي يضيف إلى خزانة الفن المصري والعربي، ويحفظ ذاكرة “عندليب النيل” في أبهى صورة للأجيال القادمة.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *