كتبت سحر مهني
تلقت جماهير نادي ليفربول الإنجليزي وعشاق كرة القدم المصرية خبرا صادما نزل كالصاعقة على طموحات الريدز في الأمتار الأخيرة من عمر المسابقة المحلية والقارية حيث تأكد رسميا انتهاء موسم النجم الدولي محمد صلاح مع فريقه بعد الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها الساعات الماضية وأثبتت حاجته لفترة علاج وتأهيل لا تقل عن أربعة أسابيع كاملة مما يعني غيابه عن كافة المواجهات المتبقية والحاسمة في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز وياتي هذا الغياب الاضطراري في توقيت حرج للغاية يصارع فيه الفريق لتأمين مقعده في المربع الذهبي أو المنافسة على اللقب وهو ما يضع المدير الفني للفريق في مأزق فني كبير نظرا لكون صلاح هو الهداف الأول والمحرك الأساسي للمنظومة الهجومية طوال الموسم الحالي حيث أشارت التقارير الطبية الصادرة من داخل قلعة الأنفيلد إلى أن الإصابة التي تعرض لها النجم المصري في المباراة الأخيرة هي إصابة عضلية من الدرجة الثانية تستوجب الراحة التامة والالتزام ببرنامج تأهيلي مكثف تحت إشراف الطاقم الطبي المتخصص لضمان عودته للملاعب في الموسم الجديد دون أي مضاعفات مستقبلية وهو ما أثار حالة من الحزن والقلق بين صفوف المشجعين الذين كانوا يعولون على لمساته السحرية وأهدافه الحاسمة في الجولات المتبقية من عمر البريميرليج ولم يتوقف أثر الخبر عند النادي الإنجليزي فحسب بل امتد ليشمل الشارع الرياضي المصري الذي يتابع بقلق الحالة الصحية لقائد المنتخب الوطني خاصة مع اقتراب بعض الارتباطات الدولية الهامة التي تتطلب جاهزية تامة من كافة العناصر الأساسية وعلى رأسها محمد صلاح الذي يمثل القوة الضاربة للفراعنة ومن المتوقع أن يبدأ ليفربول في البحث عن حلول بديلة ومبتكرة لتعويض الفراغ الكبير الذي سيخلفه غياب صلاح في التشكيلة الأساسية مع توجيه كافة جهود الطاقم الطبي لمتابعة حالة اللاعب لحظة بلحظة لضمان استجابته السريعة للعلاج والعودة القوية للمستطيل الأخضر في أقرب وقت ممكن بعد قضاء فترة النقاهة المقررة قانونا وطبيا ليكون جاهزا لخوض غمار تحديات الموسم المقبل بروح معنوية عالية وجاهزية بدنية كاملة تليق بحجم وتاريخ النجم الذي حطم كافة الأرقام القياسية في ملاعب إنجلترا وأصبح أيقونة عالمية لا غنى عنها في عالم الساحرة المستديرة خلال السنوات الأخيرة بكل ما تحمله من إثارة وتحديات كبرى ومن المنتظر أن يخرج محمد صلاح عبر حساباته الرسمية لتوجيه رسالة طمأنة لجمهوره العريض في كل مكان والتأكيد على عزيمته لتجاوز هذه المحنة والعودة أقوى مما كان لمواصلة رحلة الإبداع والتألق في الملاعب الأوروبية التي شهدت على نجوميته الاستثنائية وتفوقه الدائم في أصعب المواقف والظروف الرياضية التي مر بها طوال مسيرته الاحترافية المليئة بالذهب والإنجازات الفردية والجماعية التي رفعت اسم مصر عاليا في المحافل الدولية الكبرى بكل فخر واعتزاز

اترك تعليقاً