كتبت سحر مهني
تداولت منصات إخبارية وصفحات سورية مهتمة بالشأن العام أنباء واسعة النطاق حول صدور قرار يقضي بالإفراج عن القائد السابق لجيش الإسلام والقيادي الحالي في وزارة الدفاع السورية عصام البويضاني والمعتقل لدى السلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ نحو عام كامل حيث أكدت مصادر مطلعة أن هذه الخطوة تأتي كانعكاس مباشر لنتائج الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى العاصمة أبوظبي يوم أمس والتقى خلالها بكبار القادة والمسؤولين الإماراتيين لبحث ملفات التعاون المشترك والقضايا ذات الاهتمام المتبادل بين البلدين
وربطت العديد من المواقع الإخبارية بين التوقيت الزمني لزيارة الشرع وبين الأنباء المتواترة عن خروج البويضاني من السجن بالفعل حيث ذهبت بعض التقارير إلى التأكيد بأن القيادي العسكري قد أصبح خارج أسوار المعتقل نتيجة تفاهمات سياسية وأمنية رفيعة المستوى جرت خلف الكواليس خلال الساعات الماضية مما يعكس تطوراً جديداً في ملف الشخصيات العسكرية السورية المتواجدة في الخارج والتي خضعت لإجراءات قانونية أو أمنية في دول إقليمية خلال الفترة الماضية
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن ملف البويضاني كان حاضراً ضمن المباحثات التي أجراها الوفد السوري الرسمي في الإمارات نظراً لما يمثله الرجل من ثقل في المشهد العسكري والسياسي المرتبط بمرحلة التحولات التي تشهدها سوريا مؤخراً خاصة مع توليه مهام في وزارة الدفاع السورية قبل احتجازه في حين لم يصدر حتى الآن بيان رسمي من السلطات الإماراتية أو السورية يؤكد أو ينفي بشكل قاطع إتمام عملية الإفراج إلا أن حالة التفاؤل تسود الأوساط القريبة من القيادي العسكري وسط ترقب لظهوره الأول أو صدور توضيح رسمي ينهي الجدل المثار حول وضعه القانوني الحالي والوجهة التي سيقصدها في حال تأكدت أنباء مغادرته لمحبسه ونيله الحرية الكاملة

اترك تعليقاً