كتب.مصطفى عبيد
استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمشيخة الأزهر، الدكتورة سلمى البكري، رئيسة الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، ومناقشة عدد من الملفات المرتبطة بتطوير المنظومة التعليمية.
وخلال اللقاء، استعرض شيخ الأزهر ملامح تجربته في التعليم الأزهري، مستعيدًا ذكريات دراسته، مؤكدًا أن هذا النظام كان له الدور الأبرز في ترسيخ الهوية وبناء الشخصية، حيث جمع بين العلوم الشرعية ومناهج التعليم العام، وأسهم في تكوين أجيال مرتبطة بتراثها وقيمها.
وحذّر فضيلته من مخاطر تحويل التعليم إلى سلعة تخضع لمنطق الربح، عبر التوسع في المنصات وبيع الأدوات التعليمية دون رؤية واضحة، مشددًا على ضرورة حماية العملية التعليمية من أي توجهات تجارية قد تؤثر على أهدافها التربوية.
كما شدد على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية والدينية، محذرًا من تنامي الاتجاه نحو التعليم الأجنبي على حساب التعليم الوطني، وما يصاحبه من تراجع في الاهتمام باللغة العربية، مؤكدًا أن تعزيز الانتماء يبدأ من مناهج تعليمية ترسخ تاريخ الأمة وثقافتها.
وأكد شيخ الأزهر أن التعليم يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات المجتمعية، مشيرًا إلى أن تراجع منظومة التعليم ينعكس بشكل مباشر على استقرار المجتمع، ومشددًا على ضرورة إعادة الاعتبار للمعلم، وتقديمه كنموذج وقدوة للأجيال، بدلًا من انصراف الاهتمام إلى مجالات ترفيهية على حساب العلم والمعرفة.
من جانبها، أعربت الدكتورة سلمى البكري عن تقديرها لدور الأزهر في دعم العملية التعليمية والحفاظ على الهوية، مشيدةً بما حققته مؤسسات الأزهر من تقدم في مجالات الجودة والاعتماد.
وتناول اللقاء بحث إتاحة التحاق طلاب الشهادة الإعدادية الأزهرية بمدارس التكنولوجيا التطبيقية، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة لسوق العمل، إلى جانب مناقشة إنشاء أول معهد أزهري للتكنولوجيا التطبيقية، يتخصص في مجالات الطاقة الشمسية، والتحاليل الطبية، وصناعة الأدوية، بما يدعم توجه الدولة نحو التعليم الفني المتطور.
كتب.مصطفى عبيد
استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمشيخة الأزهر، الدكتورة سلمى البكري، رئيسة الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، ومناقشة عدد من الملفات المرتبطة بتطوير المنظومة التعليمية.
وخلال اللقاء، استعرض شيخ الأزهر ملامح تجربته في التعليم الأزهري، مستعيدًا ذكريات دراسته، مؤكدًا أن هذا النظام كان له الدور الأبرز في ترسيخ الهوية وبناء الشخصية، حيث جمع بين العلوم الشرعية ومناهج التعليم العام، وأسهم في تكوين أجيال مرتبطة بتراثها وقيمها.
وحذّر فضيلته من مخاطر تحويل التعليم إلى سلعة تخضع لمنطق الربح، عبر التوسع في المنصات وبيع الأدوات التعليمية دون رؤية واضحة، مشددًا على ضرورة حماية العملية التعليمية من أي توجهات تجارية قد تؤثر على أهدافها التربوية.
كما شدد على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية والدينية، محذرًا من تنامي الاتجاه نحو التعليم الأجنبي على حساب التعليم الوطني، وما يصاحبه من تراجع في الاهتمام باللغة العربية، مؤكدًا أن تعزيز الانتماء يبدأ من مناهج تعليمية ترسخ تاريخ الأمة وثقافتها.
وأكد شيخ الأزهر أن التعليم يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات المجتمعية، مشيرًا إلى أن تراجع منظومة التعليم ينعكس بشكل مباشر على استقرار المجتمع، ومشددًا على ضرورة إعادة الاعتبار للمعلم، وتقديمه كنموذج وقدوة للأجيال، بدلًا من انصراف الاهتمام إلى مجالات ترفيهية على حساب العلم والمعرفة.
من جانبها، أعربت الدكتورة سلمى البكري عن تقديرها لدور الأزهر في دعم العملية التعليمية والحفاظ على الهوية، مشيدةً بما حققته مؤسسات الأزهر من تقدم في مجالات الجودة والاعتماد.
وتناول اللقاء بحث إتاحة التحاق طلاب الشهادة الإعدادية الأزهرية بمدارس التكنولوجيا التطبيقية، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة لسوق العمل، إلى جانب مناقشة إنشاء أول معهد أزهري للتكنولوجيا التطبيقية، يتخصص في مجالات الطاقة الشمسية، والتحاليل الطبية، وصناعة الأدوية، بما يدعم توجه الدولة نحو التعليم الفني المتطور.

اترك تعليقاً