د عبدالله بن محمد الشيخ مستشار الأمن الفكريالسعودي يكتب :آيات الله في آيات الشيطان الإيرانية

 

الحمد لله القائل : ﴿ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾
نزلت هذه الآيات الكريمة يوم أن انتصر الروم على الفرس المجوس ففرح المسلمون بذلك
واليوم التاريخ يُعيد نفسه
اليوم نرى آيات الله عز وجل وانتقام العزيز الجبار من آيات الشيطان الذين عاثوا في الأرض فساداً فسفكوا دماء المسلمين وانتهكوا أعراضهم ودمروا بلدانهم وشردوا أهلها وهجّروهم
والواقع خير شاهد لكل من طالع حال لبنان والعراق وسوريا التي تُركت خراباً ودماراً وفقراً وجوعاً بعد تدخل اليد الإيرانية القذرة العفنة فيها والعبث بمقدرات شعوب هذه البلدان ومصيرها
مع مانراه اليوم ومايصنعه آيات الشيطان من محاولة بائسة يائسة لتدمير دول الخليج العربي بحيث وجهت أغلب صواريخها ومسيراتها لدول الخليج العربي بدلاً من توجيهها لإسرائيل التي تقصف إيران صباح مساء
جدير بالذكر أن آية الله في إيران هو لقب علمي ديني رفيع يُطلق على كبار مجتهدي المذهب الشيعي الإثني عشرية الذين بلغوا رتبة الاجتهاد، مما يخولهم استنباط الأحكام الشرعية وتدريسها. وهو ليس مجرد تفخيم بل إشارة لمنصب علمي، وتُضاف “العظمى” لتمييز المراجع الذين يقلدهم عموم الشيعة، مثل علي خامنئي وروح الله الخميني.
ويمثل المرشد الأعلى (الولي الفقيه) أعلى رتبة دينية وسياسية، يليه آيات الله المراجع.
أما آية الله العظمى»: فتطلق على مراجع التقليد الذين يُرجع إليهم في الفتوى، مثل الخميني، الخامنئي، والسيستاني
وهؤلاء هم رؤس الضلال لدى الشيعة وهم في حقيقتهم آيات الشياطين
وهم من أخذوا الشيعة الإمامية الاثنى عشرية بعيداً في الضلال والعداء المستحكم للعالم العربي والإسلامي وجعلوا دولة إيران الفارسية دولة مارقة لدى العالم أجمع راعية للإرهاب
بحيث جوعت شعبها ورصدت غالب دخلها من أجل تصنيع أسلحة دمار شامل وصواريخ ومسيرات وجهت أغلبها اليوم إلى دول الخليج العربي ناهيك عن دعم آيات الشيطان لأذرعها القذرة في المنطقة العربية كما هو الحال مع أحزاب الشيطان في لبنان والعراق وسوريا واليمن إضافة إلى دول الخليج العربي وهي قد سُميت زوراً وبهتاناً بحزب الله وهي في حقيقتها حزب الشيطان لأن مهمتها هي تدمير الدول التي تواجدت بها وولاؤها ليس لدولها
بل للولي الفقيه وهم امتداد لهذا الولي المزعوم رأس الضلالة القابع في طهران
واليوم سلط الله الظالمين بعضهم على بعض سلط الله أمريكا وإسرائيل على آيات الشيطان وحكومة الملالي التي تزعم بأنها جمهورية إسلامية والإسلام منها برآء
اليوم نرى ايات المنتقم الجبار سبحانه في هؤلاء الآيات بحيث تم هلاك الخامنئي طاغية إيران المسمى بآية الله العظمى وقد قُتل شر قتلة وتم تفجيره وبقيت جثته تحت الركام كما صنع بالناس في دول شتى حيث حرك مجرم العصر الهالك قاسم سليماني ليقوم بالتفجير والاغتيال والتصفيات في الدول التي امتدت إليها يد إيران القذرة
وليس عنا ببعيد هلاك طاغية لبنان حسن نصر الله حيث تم تفجيره وتدميره كما صنع بالزعيم الشهيد رفيق الحريري رحمه الله رحمة واسعة وكما قتل ودمر في سوريا وسفك الدماء وانتهك الأعراض وشرد وهجٓر الملايين من أهل سوريا
اليوم نرى آيات الله في ملالي الظلم والطغيان بعد أن أخذهم الله أخذ عزيز مقتدر وسلٓط عليهم من يسومهم سوء العذاب ويدك دولة المجوس دكاً ويدمر مقدراتها وينسف بنيتها التحتية تماماً
كما فعلت إيران المجوسية بالعالم العربي والإسلامي
فالحمد لله على ماقدر وقضى وله الحمد بأن ارانا آياته في آيات الشيطان في إيران
فاللهم لك الحمد ظاهراً وباطناً
اللهم سلط الظالمين بعضهم على بعض وأخرجنا من بينهم سالمين

 

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *