كتبت سحر مهني
سقط قتلى وجرحى من عناصر الحشد الشعبي وقوات الشرطة العراقية اليوم الاثنين جراء غارة جوية مجهولة استهدفت مواقع عسكرية في محافظة بابل الواقعة وسط البلاد حيث أكدت مصادر أمنية وميدانية أن القصف العنيف الذي ضرب المنطقة تسبب في مقتل عنصرين من هيئة الحشد الشعبي على الفور بينما أصيب أحد أفراد الشرطة بجروح متفاوتة نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم وسط حالة من الاستنفار الأمني الكبير الذي شهدته المحافظة عقب الانفجارات المدوية التي هزت الأرجاء وأثارت ذعر السكان المحليين في المناطق القريبة من موقع الاستهداف
وتشير التقارير الأولية الواردة من بابل إلى أن الهجوم الجوي طال نقاطا أمنية ومنشآت تابعة للقوات المسلحة مما أدى إلى أضرار مادية جسيمة في الثكنات والمعدات العسكرية في حين سارعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى مكان الحادث لانتشال الضحايا وإخماد النيران التي اندلعت بفعل الصواريخ المنفجرة وسط غموض يلف هوية الطائرات المنفذة للغارة التي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها حتى اللحظة مما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول تداعيات هذا التصعيد الأمني الجديد على استقرار المحافظة وعموم المناطق الوسطى من العراق
من جانبها باشرت السلطات الأمنية العراقية والجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل لتحديد ملابسات الهجوم ونوعية القذائف المستخدمة مع فرض طوق أمني مشدد حول مكان الغارة ومنع الاقتراب منه لدواعي السلامة وإجراء المسوحات الميدانية الضرورية لجمع الأدلة الجنائية وسط تنديدات محلية وغضب في الأوساط الشعبية التي طالبت بضرورة حماية السيادة العراقية ومنع تكرار مثل هذه الخروقات التي تستهدف الأجهزة الأمنية والمؤسسات العسكرية الرسمية في وقت حساس يمر به العراق والمنطقة بشكل عام

اترك تعليقاً