كتبت سحر مهني
وصلت اليوم الأحد الثاني والعشرين من فبراير دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري قادمين من الأراضي المصرية وذلك ضمن الترتيبات المستمرة لتسهيل عودة المواطنين العالقين والحالات الإنسانية إلى منازلهم داخل القطاع حيث شهد المعبر في جانبه المصري حالة من الاستنفار والجاهزية التامة لتسريع إجراءات المرور وضمان سلامة العائدين
وأفادت التقارير الميدانية من أمام المعبر بأن فرق الهلال الأحمر المصري تتمركز بشكل مكثف في الساحة الرئيسية لتقديم الدعم اللوجستي والطبي اللازم للعائدين والذين كان من بينهم جرحى ومرضى تماثلوا للشفاء في المستشفيات المصرية عقب رحلة علاجية استغرقت عدة أسابيع كما تأتي هذه التحركات في إطار جهود الدولة المصرية المستمرة لإبقاء المعبر كشريان حياة مفتوح يربط الأشقاء الفلسطينيين بالعالم الخارجي ويخفف من حدة الأزمات الإنسانية المتراكمة
وأكدت مصادر مسؤولة في المعبر أن عملية العبور تمت بانسيابية عالية ووفق قوائم منظمة مسبقا تهدف إلى لم شمل العائلات الفلسطينية التي اضطرت للبقاء خارج القطاع خلال الفترة الماضية مشيرة إلى أن التنسيق يجري على قدم وساق لضمان استمرار تدفق المساعدات الإغاثية بالتزامن مع حركة المسافرين في الاتجاهين بما يخدم الاستقرار المعيشي للسكان في غزة الذين يتطلعون لاستكمال حياتهم وسط تطلعات بتهدئة شاملة ومستدامة
وفي سياق متصل عبر العائدون عن تقديرهم العميق للجهود المصرية التي بذلت لتسهيل عودتهم وتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمصابين منهم خلال فترة تواجدهم بمصر حيث شددت السلطات المصرية على أن معبر رفح سيظل مفتوحا لاستقبال الحالات الإنسانية والطارئة وتأمين عودة كافة العالقين في إطار الدور القومي والتاريخي الذي تضطلع به القاهرة تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في التنقل والعيش الكريم

اترك تعليقاً