حسام حفني
تشهد أروقة نادي ريو بمحافظة الإسكندرية حالة من الغضب والاستياء بين عدد كبير من الأعضاء، على خلفية ما وصفوه بـ«السياسات التعسفية» المتعلقة بتجديد الاشتراكات السنوية وفرض غرامات مالية مرتفعة حال التأخر في السداد.
وأوضح عدد من الأعضاء أن إدارة النادي حددت يوم 28 فبراير موعدًا نهائيًا لسداد قيمة التجديد السنوي، مع تطبيق غرامة تصل إلى 50% من قيمة الاشتراك في حال عدم السداد اعتبارًا من الأول من مارس. وأكدوا أن هذه المهلة تعد قصيرة مقارنة ببعض الأندية الخاصة الأخرى التي تمنح أعضاءها فترات سماح تمتد لأربعة أو خمسة أشهر دون فرض غرامات.
وأشار الأعضاء إلى أن قيمة الاشتراك السنوي شهدت زيادات كبيرة خلال عامين متتاليين، معتبرين أن تلك الزيادات تمثل عبئًا ماليًا متزايدًا، خاصة مع تزامن موعد السداد مع شهر رمضان والأعياد وبداية الفصل الدراسي الثاني، وهو ما يضاعف الالتزامات الأسرية والمالية على كثير من الأسر.
كما أعرب عدد من الأعضاء عن استيائهم من تلقيهم رسائل متكررة تتضمن تنبيهات مشددة بتطبيق الغرامة بداية من 1 مارس، مؤكدين أن تلك الرسائل صيغت — بحسب وصفهم — بأسلوب يحمل طابع التهديد، ما أدى إلى تصاعد حالة الاحتقان داخل النادي.
واتهم بعض الأعضاء الإدارة بعدم فتح قنوات حوار حقيقية لمناقشة مطالبهم، وعلى رأسها مد فترة السماح أو إعادة النظر في نسبة الغرامة، مشيرين إلى أن الأعضاء يمثلون الركيزة الأساسية لأي كيان رياضي أو اجتماعي، وأن تجاهل مطالبهم قد يؤثر سلبًا على العلاقة بين الطرفين.
في المقابل، يطالب المتضررون بتدخل الجهات المعنية لدراسة الموقف، وفتح باب النقاش بين الإدارة والأعضاء للوصول إلى حلول متوازنة تضمن استمرارية النادي وتحافظ في الوقت ذاته على حقوق أعضائه.

اترك تعليقاً