كتبت سحر مهني
كشف رئيس الوكالة الروسية للتعاون الإنساني الدولي (روس سوترودنيتشيستفو)، يفغيني بريماكوف، عن رغبة السلطات السورية الجديدة في تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع روسيا، مشيراً إلى تلقي مقترحات رسمية لإعادة تفعيل المؤسسات الثقافية والتعليمية الروسية في العاصمة دمشق.
عودة القوة الناعمة الروسية
وأوضح بريماكوف في تصريحات صحفية أن الجانب السوري أبدى اهتماماً كبيراً بـ:
إعادة فتح “البيت الروسي”: استعادة نشاط المركز الثقافي الروسي في دمشق ليكون جسراً للتواصل الحضاري وتعليم اللغة الروسية.
استئناف قبول الطلاب: تفعيل برامج الابتعاث والمنح الدراسية للطلاب السوريين الراغبين في الدراسة بالجامعات الروسية في مختلف التخصصات العلمية والتقنية.
دلالات الخطوة السورية
تأتي هذه المبادرة من قبل الإدارة السورية الجديدة كإشارة واضحة على الرغبة في الحفاظ على علاقات استراتيجية مع موسكو، ليس فقط على المستوى السياسي، بل ومن خلال “القوة الناعمة” والتبادل الأكاديمي. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان استمرارية تأهيل الكوادر السورية في الخارج والمساهمة في ملفات إعادة الإعمار والتطوير التقني.
آفاق التعاون المستقبلي
أكد بريماكوف أن الوكالة الروسية تدرس هذه المقترحات بإيجابية، مشدداً على أن روسيا تولي أهمية كبيرة للتعاون الإنساني مع الشعب السوري. ومن المتوقع أن تبدأ اللجان الفنية من الجانبين بوضع الجداول الزمنية لتنفيذ هذه المقترحات، بما يضمن عودة النشاط الثقافي والتعليمي إلى سابق عهده في أقرب وقت ممكن.

اترك تعليقاً