سألته يوما
هل تشتهي تعذيبي
لم يجب !
وطال صمت حديثه …
و لكني رغم صمته
ونظراته الحائرة
وتنهيدتة الغائرة ،
قرأت ألف أجابة،،،،،
جميعها تقول أجل !
كيف لقلب عشقته
أن يجعلني في غرامه
أضحية ”
أنا من رأيته في سماء ليلي نجمُ عاليً
ليتني ما عرفته
ليتني ما أحببته
خاطرة
دكتورة لبنى يونس

اترك تعليقاً