گشف لغز أجنة القمامة في المنيا.. الحقيقة الكاملة وراء الواقعة التي أثارت الجدل

 

 

كتب.مصطفى عبيد

 

كشفت مصادر تفاصيل جديدة أنهت حالة الغموض التي أحاطت بواقعة العثور على أجنة داخل صندوق قمامة بحي كدوانى جنوب المحافظة، وهي الواقعة التي أثارت حالة واسعة من الجدل والصدمة بين الأهالي خلال الساعات الماضية.

 

وبحسب التحريات الأولية، تبين أن الأجنة لم تكن ناتجة عن نشاط إجرامي حديث كما تردد في البداية، وإنما كانت محفوظة داخل عيادة خاصة لطبيب أمراض نساء وتوليد، حيث أظهرت التحريات أن الطبيب الراحل كان يحتفظ بها لاستخدامها في أبحاث طبية، وأنها كانت عبارة عن أجنة مشوهة تم التعامل معها لأغراض ابحاث علمية.

 

وأضافت المصادر أن الواقعة بدأت أثناء قيام أشخاص بتنظيف العيادة بعد وفاة الطبيب وفض محتوياتها، حيث تم العثور على الأجنة داخل عبوات زجاجية قديمة، قبل أن يتم التخلص منها بطريقة خاطئة داخل القمامة، ما تسبب في إثارة الذعر والشكوك حول وجود مراكز إجهاض غير شرعية.

 

الأجهزة الأمنية تحركت فور تلقي البلاغ، وتم فحص موقع العثور على الأجنة والتحفظ على المضبوطات، فيما أكدت المعاينات عدم وجود شبهة جنائية حتى الآن، مع استمرار التحقيقات للتأكد من سلامة الإجراءات القانونية التي كانت متبعة داخل العيادة.

 

الواقعة أعادت للأذهان أسئلة حساسة تتعلق بآليات التخلص من المخلفات الطبية وأهمية الرقابة على العيادات الخاصة، خاصة مع ما تسببه مثل هذه المشاهد من صدمة للرأي العام حين تظهر دون تفسير واضح.

 

ويبقى السؤال:

 

هل ما حدث مجرد خطأ في التعامل مع مخلفات طبية قديمة… أم أن الواقعة ستفتح ملفاً أوسع حول الرقابة الطبية في بعض العيادات؟

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *