كتبت سحر مهني
استقبل رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم السبت 14 فبراير 2026، في العاصمة أبو ظبي، أخاه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، في زيارة “أخوية” تعكس عمق الروابط التاريخية المتنامية بين البلدين الشقيقين.
استقبال رسمي وأجواء ودية
وشهدت الزيارة، التي بثت وكالات الأنباء الرسمية صوراً منها، استقبالاً حافلاً عكس متانة العلاقات الثنائية. وعقد الزعيمان جلسة مباحثات رسمية في قصر الشاطئ، تناولت سبل دفع التعاون المشترك في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين نحو مزيد من الازدهار.
أبرز ملفات القمة
ناقشت المباحثات القطرية الإماراتية مجموعة من القضايا الحيوية، أبرزها:
التعاون الثنائي: استعراض مسارات العمل المشترك تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتطوير الشراكات القائمة في قطاعي الطاقة والتكنولوجيا.
الأمن الإقليمي: تبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في المنطقة، وضرورة تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وضمان استقرار المنطقة.
الملفات الدولية: تنسيق المواقف تجاه القضايا العالمية ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم المصالح الخليجية والعربية في المحافل الدولية.
ووصفت وكالة الأنباء القطرية (قنا) الزيارة بأنها تأتي في إطار التواصل الأخوي المستمر بين القيادتين، بينما أكد مراقبون أن هذا اللقاء يمثل خطوة جديدة في مسار تعزيز الوحدة الخليجية وتكريس التفاهمات بين أبو ظبي والدوحة تجاه الملفات الساخنة في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التحولات السياسية العالمية الكبرى.
وعقب اللقاء، سادت أجواء من التفاؤل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعرب المغردون في البلدين عن سعادتهم بهذه القمة، مؤكدين أنها تعزز من “البيت الخليجي الواحد”. ونشر المكتب الإعلامي للزعيمين صوراً تذكارية تبرز كيمياء التفاهم والتقدير المتبادل بين الشيخ محمد بن زايد والشيخ تميم بن حمد.

اترك تعليقاً