كتبت سحر مهني
مع اقتراب موعد انتخابات رئاسة حزب الوفد، بدأت ملامح الخريطة الانتخابية في التشكّل بوضوح داخل أروقة الحزب العريق، حيث رصدت التقارير الواردة من اللجان النوعية والمحافظات ارتفاعاً ملحوظاً في أسهم الدكتور هاني سري الدين، كأحد أبرز المرشحين لنيل ثقة الهيئة الوفدية.
تأييد واسع في المحافظات
تشير المؤشرات الأولية إلى وجود حالة من الالتفاف الواسع من قِبل القيادات التنظيمية والشبابية حول ترشح سري الدين، وسط حالة من التفاؤل بقدرته على إحداث نقلة نوعية في الأداء الإداري والسياسي للحزب. ويُرجع مراقبون هذا الصعود إلى البرنامج الإصلاحي الذي يتبناه، والذي يركز على:
استعادة الهوية: إعادة إحياء دور الوفد كلاعب رئيسي ومؤثر في المشهد السياسي المصري.
الإصلاح المالي: وضع خطة عاجلة لحل الأزمات المالية التي واجهت الحزب والمؤسسة الصحفية التابعة له.
التمكين الشبابي: فتح المجال أمام الكوادر الشابة لتولي مناصب قيادية داخل الهيكل التنظيمي.
رؤية اقتصادية وقانونية
ويرى قطاع عريض من “الوفديين” أن الخلفية القانونية والاقتصادية القوية للدكتور سري الدين، كونه أحد الخبراء المرموقين، تمنحه الأفضلية في إدارة ملفات الحزب الشائكة في هذه المرحلة الدقيقة. وقد انعكس ذلك في تزايد وتيرة الاجتماعات التنسيقية التي تعقدها لجان الحزب في الأقاليم لدعمه.
التحدي القادم
على الجانب الآخر، تترقب الهيئة الوفدية الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية للمرشحين، في ظل منافسة شرسة تعكس حيوية “بيت الأمة”. وأكدت مصادر من داخل الحزب أن الأيام المقبلة ستشهد جولات انتخابية مكثفة للمرشحين لعرض برامجهم، وسط تشديد على ضرورة خروج العملية الانتخابية بشكل ديمقراطي يليق بتاريخ الحزب الذي يمتد لأكثر من قرن.

اترك تعليقاً