كتبت سحر مهني
تناقلت منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلامية تسجيلا مصورا يظهر مجموعة من البحارة السوريين المحتجزين في سجون دولة السنغال وهم يوجهون نداء استغاثة مؤثرا ومناشدة عاجلة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع وإلى وزارة الخارجية والمغتربين والجهات المعنية في دمشق بضرورة التحرك الفوري لرفع ما وصفوه بالظلم الكبير الذي وقع عليهم وتأمين عودتهم إلى وطنهم بعد فترة طويلة من الاحتجاز الذي يفتقر لأدنى المعايير الإنسانية والقانونية بحسب تعبيرهم
وأوضح البحارة في بيانهم المصور أنهم وجدوا أنفسهم ضحية لظروف قانونية وإجرائية معقدة أدت إلى زجهم في السجون السنغالية دون وجود سندات قانونية واضحة أو محاكمات عادلة تضمن حقوقهم كعاملين في قطاع النقل البحري مشيرين إلى أن وضعهم الصحي والنفسي بات في خطر حقيقي نتيجة سوء المعاملة وظروف الاعتقال المأساوية التي يعيشونها بعيدا عن عائلاتهم ووطنهم مؤكدين أن أملهم الوحيد يبقى في استجابة القيادة السورية لندائهم والقيام بالاتصالات الدبلوماسية اللازمة مع السلطات في السنغال لتوضيح ملابسات قضيتهم وإنهاء معاناتهم المستمرة
تفاصيل الأزمة والتحركات المطلوبة
الوضع القانوني يطالب البحارة بتكليف فريق قانوني ودبلوماسي لمتابعة ملفهم القضائي في السنغال
الدور الدبلوماسي مناشدة وزارة الخارجية السورية للتواصل مع نظيرتها السنغالية لبحث سبل الإفراج عنهم
الحالة الإنسانية يعاني البحارة من انقطاع التواصل مع ذويهم ومن تدهور الحالة الصحية لبعضهم نتيجة نقص الرعاية الطبية
نحن أبناؤكم البحارة السوريين نناشد الرئيس أحمد الشرع التدخل المباشر لإنقاذنا من هذا السجن وتأمين عودتنا بكرامة إلى أرض الوطن بعد أن تقطعت بنا السبل وظلمنا في بلاد الاغتراب

اترك تعليقاً