كتبت سحر مهني
أصدرت وزارة الأوقاف المصرية بيانا عاجلا وحاسما نفت فيه جملة وتفصيلا كافة الأنباء المتداولة حول منع الشعائر الدينية أو التضييق على صلوات شهر رمضان المبارك مؤكدة أن ما تردد عن حظر إقامة صلاة التراويح أو الاعتكاف لا أساس له من الصحة ويهدف إلى إثارة البلبلة بين المواطنين مع اقتراب حلول الشهر الكريم
وأوضحت الوزارة في بيانها الرسمي أن الضوابط المنظمة تتعلق حصريا باستخدام مكبرات الصوت الخارجية حيث تقرر قصر استخدامها على الأذان وخطبة الجمعة فقط في حين يتم نقل شعائر صلاة الفجر وصلاة التراويح وأذان المغرب عبر السماعات الداخلية للمساجد وذلك لضمان عدم تداخل الأصوات في المناطق المكتظة بالمساجد وتوفير الهدوء والسكينة للمصلين وسكان المناطق المحيطة دون المساس بجوهر الشعائر الدينية وإقامتها في مواعيدها المقررة
وشددت وزارة الأوقاف على أن جميع المساجد الكبرى والجامعة ستفتح أبوابها أمام المصلين لأداء صلاة التراويح والتهجد مع الالتزام بالخطة الدعوية المعتمدة مشيرة إلى أن قرار تنظيم مكبرات الصوت يهدف إلى منع الضوضاء السمعية وحماية كبار السن والمرضى والطلاب في منازلهم وهو إجراء تنظيمي معمول به في العديد من الدول الإسلامية ولا يعني بأي حال من الأحوال منع إذاعة القرآن الكريم أو الشعائر داخل جدران بيوت الله
وأشارت الوزارة إلى أن غرفة العمليات المركزية تتابع بدقة كافة الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان بما في ذلك حملات نظافة المساجد وتجهيز المصليات المخصصة للسيدات وتكثيف الدروس الدينية والقوافل الدعوية محذرة من الانسياق وراء الشائعات التي تروجها بعض الصفحات غير الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي وضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية التابعة للوزارة
واختتمت الأوقاف بيانها بالتأكيد على أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بعمارة المساجد وخدمة القرآن الكريم وأن شهر رمضان القادم سيشهد أنشطة دعوية وقرآنية غير مسبوقة في تاريخ الوزارة مع الحفاظ على النظام والآداب العامة التي تضمن وقار بيوت الله وراحة المصلين على حد سواء في كافة محافظات الجمهورية

اترك تعليقاً