كتبت سحر مهني
أصدر الفريق القانوني التابع لسيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل بيانا شديد اللهجة اليوم الخميس دعا فيه السلطات القضائية الليبية والجهات الدولية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما وصفها بجريمة اغتيال مكتملة الأركان استهدفت موكلهم وطالب الفريق في بيانه بضرورة الإسراع في كشف الحقيقة للرأي العام وتحديد هوية المتورطين الذين يقفون خلف هذه العملية سواء كانوا أفرادا أو كيانات سياسية تسعى لإقصاء القذافي من المشهد السياسي القادم في البلاد
وأكد البيان أن المحاولات المتكررة لتصفية سيف الإسلام القذافي جسديا تأتي في وقت حساس تمر به الدولة الليبية التي تستعد لترتيبات انتخابية مصيرية مشيرا إلى أن الجهات التي تقف خلف هذا المخطط تهدف إلى زعزعة الاستقرار وضرب أي مشروع وطني يسعى لتوحيد الصفوف وإعادة بناء مؤسسات الدولة وشدد الفريق القانوني على أنه يمتلك أدلة وقرائن سيقدمها للجهات المختصة لإثبات تورط أطراف محلية مدعومة بأجندات خارجية في هذا المخطط الإجرامي الذي ينتهك كافة القوانين والأعراف الدولية المتعلقة بحماية الشخصيات السياسية والمدنية
كما ناشد الفريق القانوني في ختام بيانه البعثة الأممية في ليبيا ومنظمات حقوق الإنسان بضرورة التدخل ومراقبة سير التحقيقات لضمان الشفافية والنزاهة محذرا من أن الصمت على مثل هذه الجرائم يشجع مرتكبيها على الاستمرار في نهج العنف السياسي وتصفية الخصوم خارج إطار القانون وهو ما قد يجر البلاد إلى منزلقات خطيرة من الفوضى والنزاعات المسلحة التي دفع ثمنها الشعب الليبي طوال السنوات الماضية

اترك تعليقاً