طهران تكشف خيوط “المؤامرة”.. القبض على الرؤوس المدبرة والطب الشرعي يؤكد تورط “عناصر مدربة” في عمليات القتل

 

 

 

 

كتبت سحر مهني

 

 

أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الأحد، عن تحقيق خرق أمني كبير في ملف الاحتجاجات الأخيرة، مؤكدة إلقاء القبض على “المتسببين الرئيسيين” في أعمال الشغب التي اندلعت يوم السبت، في خطوة وصفتها بأنها ضربة للمخططات الخارجية الرامية لزعزعة استقرار البلاد.

​تحقيقات الطب الشرعي تثير الجدل

​وفي بيان لافت، كشفت السلطات الإيرانية عن نتائج أولية لتحقيقات الطب الشرعي بشأن العدد الكبير من القتلى الذي سقط خلال المواجهات. وأشارت التقارير الفنية إلى أن طبيعة الإصابات ونوعية الأسلحة المستخدمة تشير بوضوح إلى تورط “عناصر مدربة” كانت تتحرك ضمن التجمعات، تهدف إلى رفع حصيلة الضحايا لتأجيج الشارع ضد قوات الأمن.

​وأوضحت المصادر الأمنية أن الفحوصات الجنائية أثبتت أن عدداً كبيراً من الضحايا سقطوا بنيران أسلحة غير تابعة للأجهزة الرسمية، مما يعزز فرضية وجود “طرف ثالث” أو خلايا مدعومة من الخارج تنفذ أجندة تصعيدية تحت غطاء الاحتجاجات الشعبية.

​اعترافات ومواجهات

​وأكد المتحدث باسم الأجهزة الأمنية أن المعتقلين الجدد يخضعون حالياً للتحقيق، مشيراً إلى أنهم ينتمون لتنظيمات وصفتها طهران بـ”الإرهابية”، وكانت بحوزتهم أجهزة اتصال متطورة وخطط لتخريب المنشآت الحيوية.

​سياق التوتر مع واشنطن

​يأتي هذا الإعلان الرسمي الإيراني في وقت تتصاعد فيه لغة التهديد بين طهران وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث تتهم إيران واشنطن بالتحريض المباشر على هذه “الأعمال التخريبية”، بينما تبرر الولايات المتحدة موقفها بالدفاع عن حقوق الإنسان وحماية المتظاهرين، وهو ما تراه طهران غطاءً لتدخل عسكري محتمل سبق وحذرت من عواقبه الكارثية على المنطقة.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *