مصادر سعودية تنفي انضمام تركيا لاتفاقية الدفاع المشترك مع باكستان

كتبت سحر مهني

نفت مصادر سعودية مطلعة، اليوم، الأنباء المتداولة حول احتمال انضمام الجمهورية التركية إلى اتفاقية الدفاع المشترك القائمة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية، مؤكدة أن التعاون العسكري بين الأطراف يسير وفق أطر ثنائية محددة.

توضيحات المصدر

ونقلت تقارير عن مصدر مقرب من المؤسسة العسكرية السعودية قوله: “إن تركيا لن تنضم إلى اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين الرياض وإسلام آباد”، موضحاً أن هذه الاتفاقية لها خصوصية استراتيجية وتاريخية تحكم العلاقة بين المملكة وباكستان منذ عقود.

سياق التعاون العسكري

يأتي هذا النفي في ظل تصاعد التكهنات حول تشكيل تحالفات عسكرية إقليمية جديدة، إلا أن المصادر شددت على النقاط التالية:

ثنائية الاتفاق: الالتزامات الدفاعية الحالية بين السعودية وباكستان هي ترتيبات ثنائية تهدف إلى تعزيز الأمن القومي للبلدين.

التعاون مع أنقرة: أكد المصدر أن عدم الانضمام للاتفاقية لا يعني غياب التعاون مع تركيا، بل يظل التعاون معها قائماً في إطار صفقات التصنيع العسكري والتدريبات المشتركة المستقلة.

الاستقرار الإقليمي: تهدف التحركات العسكرية السعودية إلى تعزيز التوازن في المنطقة دون الحاجة لتوسيع أطر الاتفاقيات الدفاعية القائمة لتشمل أطرافاً دولية أخرى في الوقت الراهن.

أبعاد القرار

ويرى مراقبون أن هذا النفي يعكس رغبة الرياض في الحفاظ على هيكلية علاقاتها العسكرية “الخاصة” مع باكستان، مع الاستمرار في بناء شراكات استراتيجية مرنة مع القوى الإقليمية الأخرى مثل تركيا، دون دمجها في تحالفات دفاعية ملزمة قد تغير من التوازنات القائمة.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *