حسن حاتمي.. نجم مغربي في الجبهة المصرية خلال حرب أكتوبر

 

في ملحمة حرب أكتوبر المجيدة، امتزجت الدماء العربية على أرض سيناء، ووقفت القوات المغربية إلى جانب القوات المصرية في واحدة من أبرز صور التضامن العربي خلال الحرب.
وكان الكولونيل ماجور حسن حاتمي قائدا للتجربة المغربية الثانية التي شاركت في الجبهة المصرية، حيث تمركزت القوات المغربية في منطقة السويس، وحلت محل وحدتين مصريتين، لتشارك في تأمين المنطقة والتصدي لأي تقدم إسرائيلي باتجاه القاهرة.
وحكى حاتمي في حديث لمجلة «آخر ساعة» المصرية تفاصيل الاستعداد للمشاركة، مشيرا إلى أن الملك الحسن الثاني ألقى كلمة أمام أفراد القوة المغربية قبل توجههم إلى مصر، مؤكدا أن مهمتهم هي الدفاع عن مصر ودعم الأمة العربية.
وتروي شهادات حاتمي أن خبر اندلاع الحرب ووصول القوات المصرية إلى سيناء واقتحام القوات السورية لمواقع إسرائيلية في الجولان وصل إلى القصر الملكي، ليعلن الملك الخبر أمام المشاركين، داعيا إلى الجهاد والاستشهاد، قبل أن تعلو التكبيرات داخل المسجد.
وعندما وصلت القوات الإسرائيلية إلى منطقة جبل عتاقة، كانت القوات المغربية قد انتشرت في خنادقها في مواجهة التقدم الإسرائيلي، لتؤدي مهمتها ضمن القوات العربية المدافعة عن منطقة السويس.
وقد حظيت المشاركة المغربية بإشادة عدد من الشهادات المصرية، ومن بينها ما ورد في كتابات وحوارات تناولت الدور المغربي في حرب أكتوبر، لتبقى مشاركة القوات المغربية شاهدا على وحدة الموقف العربي في مواجهة العدوان.
وبعد انتهاء الحرب وعودة القوات المغربية إلى أرض الوطن، جرى تكريم المشاركين في المعارك، حيث وشح الملك الراحل علم التجربة المغربية الثانية التي شاركت في مصر بالنجم الحربي، كما حصل الكولونيل ماجور حسن حاتمي، قائد القوة المغربية المشاركة في الجبهة المصرية، على النجم الحربي تقديرا لدوره في دعم القوات المصرية خلال حرب أكتوبر.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *