سلطان محمد عسيري.. صانع محتوى يكتب حضوره بأسلوب مختلف

 

كتب:  حسام مجدي

 

يبرز اسم سلطان محمد عسيري، في عالم صناعة المحتوى الذي يزدحم كل يوم بوجوه جديدة، كواحد من الأسماء التي استطاعت أن تصنع لنفسها مكانة خاصة، بأسلوب هادئ ومحتوى قريب من الناس.

 

سلطان عسيري ليس مجرد صانع محتوى يبحث عن المشاهدات، بل هو شاب يؤمن أن المحتوى رسالة، وأن الكلمة أمانة، وأن الظهور أمام الناس مسؤولية، لذلك تجده حريصا في كل ما يقدمه على أن يكون محتواه هادفا ومحترما وقريبا من واقع المجتمع.

 

بدأ سلطان رحلته في صناعة المحتوى بشغف كبير وحب للظهور والتأثير. كان يملك فكرة واضحة وهي أن يقدم شيئا يشبهه، شيئا نابعا من بيئته وثقافته، بعيدا عن التصنع والمبالغة، ومع الوقت، استطاع أن يكسب ثقة المتابعين الذين وجدوا فيه شخصا يتحدث بلسانهم ويشبههم في أفكاره واهتماماته.

 

يتنوع محتوى سلطان محمد عسيري بين اليوميات والتجارب والنصائح العامة والمواقف الاجتماعية، وهو ما جعله قريبا من فئات مختلفة من الجمهور، فهو تارة يشارك يومياته وتجربته في الحياة، وتارة يقدم نصيحة من واقع تجربة عاشها، وتارة يوثق لحظات عفوية تصل إلى القلب مباشرة.

 

ما يميز سلطان هو بساطته، لا يتكلف في الكلام ولا يتصنع في الظهور، بل يظهر بطبيعته كما هو، وهذا ما جعل محبته تزيد بين الناس، فالجمهور اليوم أصبح يبحث عن المحتوى الصادق، والمحتوى الذي يشبه حياته، وهذا ما يقدمه سلطان عسيري.

 

يطمح سلطان محمد عسيري إلى أن يكون له بصمة واضحة في عالم صناعة المحتوى، وأن يقدم أعمالا أكبر وأكثر تأثيرا في المستقبل، وأن يكون نموذجا مشرفا لصانع المحتوى السعودي الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *