الفنان عمر الأرموطي يطرح الفيلم السوداني القصير «ذهاب وعودة»

 

كتب:  حسام مجدي

 

طرح الفنان عمر الأرموطي فيلمه السوداني القصير «ذهاب وعودة»، الذي يقدم معالجة درامية وإنسانية لمشاعر الغربة والحنين إلى الوطن، والصراع الداخلي الذي يعيشه الإنسان بين البحث عن الأمان والاستقرار والتمسك بالهوية والانتماء، وسط تداعيات الحرب والظروف الصعبة التي يمر بها السودان.

 

ويشارك في بطولة الفيلم الفنان السوداني عمر الأرموطي، بينما يتولى حمد الشاذلي مهمة الإخراج، والعمل من إنتاج ORT Production، وتأليف وسيناريو وحوار أحمد الشامي.

 

وتدور أحداث «ذهاب وعودة» من خلال حوار إنساني بين شخصيتين، يناقش قرار العودة إلى السودان في ظل الظروف الصعبة التي خلفتها الحرب، وما يحيط بهذا القرار من مخاوف وتحديات، مقابل مشاعر الاغتراب التي يعيشها الإنسان بعيدًا عن وطنه وأهله.

 

ويتناول الفيلم من خلال شخصية «حسين» حالة إنسانية ممزقة بين واقع صعب في الداخل وتجربة الغربة في الخارج، بينما يحاول «أسامة» إقناعه بالعودة إلى بلده وأسرته، في حوار يكشف آثار الحرب على الإنسان والوطن، ويطرح تساؤلات حول معنى الوطن والانتماء والارتباط بالجذور.

 

ويضم فريق العمل الموسيقى التصويرية من «مشاكل برودكشن»، والهندسة الصوتية لـ«حمو»، ومدير التصوير سامي، والمونتاج مصطفى، بينما يتولى مارسيلو، الملقب بـ«ملك الميديا في مصر»، مسؤولية السوشيال ميديا.

 

ويعتمد «ذهاب وعودة» على الحوار المكثف والمواقف الإنسانية في تقديم رسالته، مع التركيز على قضايا الحرب والغربة والحنين للوطن، ليقدم تجربة سينمائية قصيرة تحمل أبعادًا إنسانية تتجاوز حدود الأحداث إلى مشاعر الإنسان تجاه وطنه وأسرته، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها السودانيون.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *