تثبت المرأة المغربية يوما بعد يوم أنها ركيزة أساسية في بناء المجتمع وصنع القرار قاطعة خطوات مهمة نحو الريادة السياسية والتمثيل النيابي ولم تعد مشاركتها تقتصر على الحضور التقليدي بل أصبحت في صدارة المشهد الحزبي والبرلماني واضعة بصمتها الواضحة في مختلف المحطات الوطنية
وفي هذا السياق التنموي والديمقراطي تأتي محطة الاستحقاقات الانتخابية لتؤكد هذا الحضور القوي حيث نجحت المناضلة والحقوقية قمر عيدودى في الظفر بمقعد برلماني عن حزب الحركة الشعبية بجهة الرباط جامعة ثقة الناخبين بـ 47842 صوتا عن حزب الحركة الشعبية بالانتخابات التشريعية بالمغرب
وتكتسب تجربة عيدودى بعدا خاصا لما تحمله من رصيد أكاديمي وقيادي حيث سبق لها أن تولت رئاسة جامعة القاسم وهو ما يعكس امتلاكها تجربة في الإدارة والقيادة والعمل المؤسسي إلى جانب مسارها الحقوقي والسياسي
ويعكس هذا الفوز ثقة الناخبين في مسارها وما قدمته من حضور وعمل ميداني ويقدم نموذجا للمرأة المغربية القادرة على الجمع بين الخبرة الأكاديمية والعمل المجتمعي والمشاركة السياسية وتحمل المسؤولية داخل المؤسسات التشريعية والدستورية

اترك تعليقاً