الإعلامية مليكة الشيكر.. شهادة تفتح باب النقاش حول حكومة 2027

حسام حفنى

أثارت الإعلامية مليكة الشيكر اهتمامًا بتصريحاتها حول شخصيتين سياسيتين مغربيتين، هما فؤاد عالي الهمة ومحمد أوزين، مستندة إلى ما قالت إنها تجربة عمل ومعرفة مباشرة بهما، لتقدم شهادة شخصية حول ما تراه من قدرات وصفات قيادية لديهما.

الشيكر لم تكتف بالإشادة بالرجلين، وإنما طرحت اسميهما في سياق الحديث عن قيادة الحكومة المغربية خلال المرحلة المقبلة، مؤكدة أن تقييمها يأتي من واقع تجربة تقول إنها عايشتها عن قرب، وليس مجرد انطباع عابر.

وفي حديثها عن فؤاد عالي الهمة، وصفت الشيكر شخصيته بأنها تجمع بين الوطنية والذكاء والقدرة على إدارة الأمور، مشيرة إلى ما تعتبره حضورًا قويًا وارتباطًا بالشأن الوطني. كما تحدثت عن تجربة «حركة لكل الديمقراطيين»، معتبرة أن المشروع كان يمكن أن يحقق نتائج أكبر لولا ما وصفته بالعراقيل والمصالح التي واجهته.

أما محمد أوزين، الأمين العام للحركة الشعبية، فقدمت الشيكر شهادة إيجابية عنه، ووصفت ما تراه في شخصيته من جرأة ممزوجة بالحكمة، وسرعة بديهة وتواضع، إلى جانب اهتمامه بالشباب وأصحاب القدرات، بحسب تعبيرها.

وتكتسب تصريحات مليكة الشيكر أهميتها من كونها تطرح أسماء محددة في النقاش السياسي المرتبط باستحقاقات 2027، لكنها في الوقت نفسه تظل شهادة ورؤية شخصية تعبر عن صاحبتها، ولا تمثل حكمًا نهائيًا على مستقبل المشهد السياسي المغربي.

فمسألة رئاسة الحكومة لا ترتبط فقط بشخصية المرشح أو شهادات المقربين منه، وإنما تحكمها قواعد دستورية وسياسية وانتخابية، إلى جانب نتائج الانتخابات وتوازنات المشهد الحزبي والائتلافات التي قد تتشكل عقب الاستحقاقات المقبلة.

ومن هذا المنطلق، تفتح تصريحات الشيكر بابًا للنقاش حول المعايير التي ينبغي أن تحكم اختيار المسؤولين السياسيين، وما إذا كانت الخبرة والقدرة على إدارة الملفات والحضور السياسي والارتباط بالشأن الوطني تمثل عناصر كافية، أم أن البرنامج السياسي والنتائج الانتخابية والقدرة على بناء التوافقات تظل عوامل حاسمة كذلك.

وفي ختام شهادتها، أعلنت مليكة الشيكر بوضوح أنها، وفق تقييمها الشخصي، لا ترى أصلح من فؤاد عالي الهمة ومحمد أوزين لقيادة الحكومة في 2027، مؤكدة أن كليهما، بحسب رؤيتها، يحملان قناعة راسخة بالشعار المغربي: «الله الوطن الملك».

وتبقى هذه الشهادة جزءًا من النقاش العام حول مستقبل المشهد السياسي المغربي، بينما يظل الحسم في الاستحقاقات المقبلة مرتبطًا بما ستفرزه المؤسسات والانتخابات والتحولات السياسية خلال المرحلة القادمة.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *