جمال المنياوي
رحبت أمانة الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، بقيادة علي عبد المنعم مرسي الأمين العام، بكل مشاعر الفخر والاعتزاز والفرحة الوطنية بزيارة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية لمحافظة المنيا، في زيارة تاريخية تأتي بعد نحو 11 عامًا من زيارته السابقة للمحافظة، لتكون الزيارة الثانية لقداسته للمنيا.
وأكد الحزب في بيانه، أن استقبال قداسة البابا لا يمثل مجرد مناسبة كنسية، وإنما هو مشهد وطني بامتياز، يجسد حقيقة راسخة في وجدان الشعب المصري: أن الأقباط والمسلمين نسيج وطني واحد، وأن الكنيسة المصرية جزء أصيل من الدولة والمجتمع، وأن مصر لا تعرف في قاموسها وطنًا للمسلمين ووطنًا للأقباط، بل وطنًا واحدًا وشعبًا واحدًا ومصيرًا واحدًا.
وقال البيان : إننا في الحزب العربي الديمقراطي الناصري، ونحن نرحب بقداسة البابا تواضروس الثاني في أرض المنيا، نؤكد أن الوحدة الوطنية ليست شعارًا للاستهلاك، ولا جملة تُقال في المناسبات، وإنما هي عقيدة وطنية راسخة وسلاح مصر الأقوى في مواجهة كل محاولات الفتنة والفرقة والاستقطاب.
وأردف البيان قائلا : نقولها بكل وضوح: كل من يحاول العبث بوحدة المصريين أو اللعب على وتر الطائفية واهمٌ وخاسر، فمصر التي واجهت عبر تاريخها كل المحن قادرة على إسقاط كل مخطط يستهدف تمزيق نسيجها الوطني.
وأشار البيان أن زيارة قداسة البابا إلى المنيا تأتى لتؤكد مجددًا أن صعيد مصر كان وسيظل عنوانًا للأصالة والوطنية والمحبة والتماسك، وأن أبناء المنيا، مسلمين وأقباطًا، يقفون صفًا واحدًا خلف وطنهم ودولتهم ومؤسساتها الوطنية.
ويؤكد الحزب أن مصر التي آمن بها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، مصر العدالة والمواطنة والوحدة الوطنية، ستظل قادرة على حماية نسيجها الواحد، وأن مبادئ المواطنة والمساواة ورفض التمييز ستبقى في مقدمة ثوابتنا الوطنية.
أهلًا بقداسة البابا تواضروس الثاني في المنيا..
أهلًا بضيف عزيز في قلب الصعيد، وأهلًا برمز ديني ووطني كبير، وأهلًا برسالة محبة تؤكد أن مصر أكبر من كل خلاف، وأقوى من كل فتنة، وأن شعبها سيظل يدًا واحدة وقلبًا واحدًا في وطن واحد.
حفظ الله مصر وشعبها، وحفظ وحدتها الوطنية، وأدام عليها نعمة الأمن والسلام والاستقرار.
عاشت مصر في حرية واشتراكية وعدالة اجتماعية

اترك تعليقاً