كتب .. حسنى فاروق
أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات، الاعتداءات التي تنفذها جماعة الحوثي ضد المدنيين والأعيان والمنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية، مؤكداً تضامنه الكامل مع المملكة ودعمه للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسلامة أراضيها وسكانها.
وتأتي هذه الإدانة في ظل تصاعد الهجمات التي تنفذها جماعة الحوثي، والتي شملت استهداف مناطق ومنشآت في جنوب السعودية، وسط تأكيدات رسمية خليجية بأن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أن الاعتداءات الحوثية المتكررة على الأعيان المدنية والمدنيين مرفوضة، مشدداً على أن استهداف المنشآت المدنية والقدرات الوطنية لا يمكن تبريره أو التسامح معه تحت أي ذريعة.
وتزامن ذلك مع استمرار حالة التوتر الأمني في المنطقة، إذ أعلنت السلطات السعودية، الثلاثاء، انتهاء حالة الخطر في عدد من المدن التي كانت قد تلقت تنبيهات أمنية، من بينها جدة وأبها وجازان والعلا والطائف وينبع.
كما أفادت تقارير حديثة بأن الهجمات الحوثية استهدفت مناطق ومنشآت داخل الأراضي السعودية، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متزايداً يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن دول الخليج وحركة الملاحة وإمدادات الطاقة.
ويؤكد موقف مجلس التعاون مجدداً وحدة دول الخليج في مواجهة ما تعتبره تهديدات تستهدف أمن المنطقة واستقرارها، مع التشديد على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما يعكس استمرار الإدانات الخليجية والدولية القلق من تداعيات الهجمات على الأمن الإقليمي، خصوصاً في ظل ارتباط التصعيد الحوثي بالتوترات الأوسع في منطقة البحر الأحمر والخليج.
وبذلك، يضع مجلس التعاون الاعتداءات الحوثية على السعودية في إطار تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكداً وقوف دول المجلس إلى جانب المملكة في مواجهة أي استهداف يطال أراضيها أو سكانها أو منشآتها المدنية.

اترك تعليقاً