الهزيمة القادمة: ترامب ونتنياهو أمام انتخابات 2026 المصيرية

 

مريم سليم تكتب –

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن 27 أكتوبر و3 نوفمبر 2026 هما من أهم يومين في تاريخ إسرائيل وأمريكا. ففي هذين الموعدين، ستُجري أمريكا وإسرائيل انتخابات بالغة الأهمية. ولن يكون الفوز في هذين الانتخابين مجرد نصر سياسي، بل سيحدد مسار المستقبل لكل منهما.

يرى توماس فريدمان، كاتب هذا المقال، أن بنيامين نتنياهو، إذا فاز في إسرائيل وهو يتعاون مع طيف من اليهود التفوقيين، فإنهم سيكملون مشروع إضعاف النائب العام الإسرائيلي المستقل والمحكمة العليا في البلاد. وبعد ذلك، سيوضع على جدول الأعمال ضم الضفة الغربية وقطاع غزة، والتطهير العرقي للفلسطينيين من المنطقتين. وعندها لن تكون إسرائيل ديمقراطية بعد الآن. ولذلك ستصبح مكروهة ومنعزلة في العالم.

 

وإذا تمكن غادي آيزنكوت، منافس نتنياهو، من الفوز في الانتخابات، فسيجد ترامب في إسرائيل شريكاً مستعداً للعمل بصدق على تنفيذ خطة السلام الخاصة به لغزة. أما إذا دعم ترامب نتنياهو، فسيكون ذلك غباءً محضاً؛ لأن نتنياهو فعل كل ما في وسعه لإفشال مبادرة ترامب للسلام في غزة.

 

وكتب فريدمان أيضاً أن ترامب كان، خلال فترة حياتي، أكثر رئيس أمريكي معادٍ لأمريكا. ولم يحاول أي رئيس آخر، بمقدار ما حاول وما زال يحاول هو، تدمير المؤسسات والتحالفات التي قامت بعد الحرب العالمية الثانية.

في الوقت الحاضر، ترامب غير محبوب، وبالتالي هو ضعيف. وهناك اعتقاد بأن مشروعه السياسي قد مُني بالفشل سياسياً، وأنه لم يعد سوى من الماضي. وقد جعلت الحرب على إيران وضعه بالغ السوء، وفرضت على شعوب قرابة نصف العالم تضخماً غير مرغوب فيه، مما زاد من كراهية شعوب العالم لترامب.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *