كتبت سحر مهني
في تصعيد جديد للهجة التحذيرات الأمريكية، جدد السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام تهديداته بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية صارمة على الأطراف التي تستهدف المجموعات الكردية في الشمال السوري، مؤكداً أن التشريع القادم قد يتجاوز في حدته “قانون قيصر” الشهير.
تشريع مرتقب وعقوبات مغلظة
وأعلن غراهام، العضو المؤثر في مجلس الشيوخ، أنه بصدد إعداد مشروع قانون يهدف إلى توفير “مظلة حماية” للأكراد، مشيراً إلى أن أي هجوم يستهدفهم سيواجه برد حاسم من واشنطن. وأوضح غراهام أن العقوبات المقترحة لن تقتصر على تجميد الأصول، بل ستشمل عزل الأطراف المعادية للنفوذ الكردي دولياً بشكل أكثر صرامة مما فرضه قانون حماية المدنيين في سوريا (قيصر).
حماية الحلفاء كأولوية
تأتي هذه التصريحات في ظل توترات ميدانية متصاعدة في الشمال السوري، حيث شدد غراهام على أن:
“الأكراد كانوا شركاءنا الأكثر موثوقية في الحرب ضد الإرهاب، والتخلي عنهم أو السماح باستهدافهم هو خطأ استراتيجي لن نسمح بمروره دون ثمن باهظ”.
رسائل سياسية متعددة الاتجاهات
يرى مراقبون أن تهديدات غراهام لا تستهدف فقط الداخل السوري، بل هي رسائل تحذيرية واضحة للقوى الإقليمية المنخرطة في الصراع، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية الحالية وتحت رقابة الكونغرس، تضع أمن “قوات سوريا الديمقراطية” كخط أحمر في ملف التسوية السورية.

اترك تعليقاً