أعلن سمير صبري القيادى بحزب الوفد بالإسماعيلية تضامنه الكامل مع بيان الدكتور هاني سري الدين، مؤكدا رفضه لما وصفه بـ«تجريف بيت الأمة» واستبعاد كوادر الحزب، معتبرا أن الوفد لا يمكن أن يدار بالفرمانات أو السياسات الفردية.
وقال صبري، في بيان حمل عنوان «قولا واحدا»، إن المرحلة الحالية التي يمر بها حزب الوفد تفرض على أبنائه عدم الصمت، مشيرا إلى أن ما يحدث داخل الحزب، من وجهة نظره، يتجاوز الأزمة التنظيمية إلى ما وصفه بمحاولات التأثير على هوية «بيت الأمة» وإقصاء أصوات وفدية معارضة.
ووجه عضو حزب الوفد انتقادات حادة إلى الدكتور السيد البدوي، رئيس الحزب، محملا إياه المسؤولية عن الأوضاع الحالية، ومتهما القيادة باستبعاد عدد من أبناء الوفد من التشكيلات التنظيمية، خاصة ممن أعلنوا تأييدهم للدكتور هاني سري الدين.
كما رفض صبري ما وصفه بـ«إغراق الجمعية العمومية بكيانات وهمية»، معلنا عدم اعترافه بأي نتائج تترتب على تلك الإجراءات، وداعيا إلى الحفاظ على إرادة الوفديين وعدم استخدام التشكيلات التنظيمية أو الجمعية العمومية لتكريس سياسات فردية.
وانتقد صبري كذلك ما وصفه بمحاولات تمرير لائحة تكرس الانفراد بالقرار، محذرا من تحول الوفد، بحسب تعبيره، من «قلعة للحرية والرأي الآخر» إلى كيان تحكمه الفرمانات، معتبرا أن الاختلاف في الرأي يجب ألا يكون سببا للإقصاء أو التهميش.
وفي الملف المالي، أثار عضو حزب الوفد أزمة العاملين والصحفيين بجريدة الوفد، مطالبا بحلول حقيقية للأزمات المالية المتراكمة، كما انتقد ما وصفه بالتأخر في معالجة ملف التأمينات الاجتماعية وما يترتب عليه من أعباء على الحزب والعاملين به.
وأكد سمير صبري أن تاريخ حزب الوفد لم يصنع بالفرمانات أو الاستبداد، مشددا على أن «بيت الأمة» يجب أن يظل ملكا لأبنائه، وأن الحفاظ على الوفد يقتضي احترام التعددية وحرية الرأي وإرادة الجمعية العمومية.
واختتم صبري موقفه بالتأكيد على تضامنه الكامل مع بيان الدكتور هاني سري الدين، مرددا شعار: «عاش الوفد حرا بأبنائه المخلصين».

اترك تعليقاً