أتقدم إلى معالي الدكتور هاني سري الدين بخالص الشكر والتقدير على البيان الذي صدر عنه، والذي أراه بيانا تاريخيا وضع النقاط على الحروف، وكشف بوضوح ومسؤولية مواطن الخلل، في موقف اتسم بشجاعة نادرة وحرص صادق على مستقبل حزب الوفد.
لقد كان بيانكم صوتا للضمير الوفدي، وكلمة حق جاءت في وقت تشتد فيه الحاجة إلى المصارحة والمراجعة، دفاعا عن قيم الوفد ومبادئه وتاريخه الليبرالي العريق.
إن شجاعتكم في قول الحقيقة، وحرصكم على وحدة الوفد، وتغليبكم مصلحة الحزب والوطن على أي اعتبار شخصي، تمثل قمة المسؤولية والانتماء، وتؤكد أن الاختلاف داخل البيت الوفدي يمكن أن يكون طريقا للإصلاح وليس سببا للإقصاء.
لقد أبريتم ذمتكم أمام التاريخ، وفتحتم ببيانكم الباب أمام الإصلاح والحوار المؤسسي الذي طال انتظاره، وأكدتم أن الوفد لا يستعيد مكانته إلا بالاحتكام إلى الديمقراطية واحترام التعددية وصون مؤسسات الحزب.
وسيظل هذا الموقف شاهدا في التاريخ الوفدي على الدفاع عن المبادئ في مواجهة أي نزوع نحو الشمولية، وعن الديمقراطية في مواجهة الإقصاء، وعن الوفد كبيت لكل أبنائه لا حكرا على فئة أو مجموعة.
جزاكم الله خيرا، وبارك في علمكم وجهدكم، ودمتم سندا للوفد وضميرا للأمة المصرية.
وعاش الوفد.. ضمير الأمة.
إذا أردت، أستطيع أيضا تحويلها إلى �خبر صحفي أكثر نارية وترند بعنوان قوي مثل: «عبد شوال صادق يشيد ببيان هاني سري الدين: صوت الضمير الوفدي في مواجهة الإقصاء».

اترك تعليقاً