كتبت سحر مهني
أعلن الأمين العام لـ”كتائب حزب الله” في العراق، الحاج أبو حسين الحميداوي، في بيان رسمي صدر مساء الأحد، عن رفع درجة الجاهزية والاستعداد للدخول في “حرب شاملة”، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي في إطار الدعم والإسناد للجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد ما وصفها بـ “قوى الضلالة”.
تفاصيل البيان
دعا الحميداوي في بيانه مقاتلي الكتائب وأنصارها إلى التأهب لمواجهة التحديات الراهنة في المنطقة، مشيراً إلى أن التصعيد الأخير يتطلب موقفاً حازماً. وتضمن البيان عدة نقاط محورية:
الجهوزية التامة: دعوة القواعد الشعبية والعسكرية للاستعداد لخيارات مفتوحة.
وحدة الساحات: التأكيد على أن أمن إيران وجبهات المقاومة هو كلٌ لا يتجزأ.
الخطاب العقائدي: وصف المواجهة المرتقبة بأنها معركة ضد “قوى الضلالة”، في إشارة إلى القوى الدولية والإقليمية المعادية للمحور الذي تنتمي إليه الكتائب.
السياق الإقليمي
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة بين طهران وواشنطن، خاصة مع استمرار التغييرات السياسية في البيت الأبيض تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، وما يرافقها من ترقب لسياسات “الضغوط القصوى” أو المواجهات المباشرة.
الأبعاد السياسية
يرى مراقبون أن بيان كتائب حزب الله يمثل تصعيداً في لغة الخطاب داخل العراق، مما يضع الحكومة العراقية أمام تحديات جديدة فيما يخص سياسة “النأي بالنفس” وتجنيب البلاد الصراعات الإقليمية. كما يعكس البيان عمق الارتباط بين الفصائل المسلحة في العراق والأجندة الإقليمية لإيران.

اترك تعليقاً