أحمد الفيشاوي يفتح قلبه عن الرحيل المؤلم لوالدته سمية الألفي: “أحاول التكيف ومنع أفكاري الشيطانية”  

 

كتبت سحر مهني

 

كشف الفنان المصري أحمد الفيشاوي عن حجم التأثير النفسي والمهني العميق الذي خلّفه رحيل والدته، الفنانة القديرة سمية الألفي، معترفاً بمروره بأوقات حارجة ومريرة عقب فقدانها، ومتطرقاً بصراحة إلى الصدمة التي لا يزال يعاني آثارها حتى اليوم.

وأوضح الفيشاوي، في تصريحات إعلامية، أنه يعيش حالة من الفقد الشديد أربكت توازنه النفسي والذهني، لافتاً إلى أن غياب والده الفنان فاروق الفيشاوي سابقاً، متبوعاً برحيل والدته، جعله يشعر بالفراغ والعزلة الشديدة. وأكد أنه وجد صعوبة بالغة في تقبل الواقع الجديد أو الاستمرار في نمط حياته السابق بشكل طبيعي.

صدمة نفسية وتراجع في الشغف

وتطرق الفيشاوي إلى التأثير المباشر للأزمة على مسيرته وحياته المهنية، مشيراً إلى أن شغفه بالتمثيل والوقوف أمام الكاميرا شهد تراجعاً كبيراً، بعدما كانت والدته هي الداعم الأول والسند الحقيقي له في كل خطواته الفنية والشخصية.

وفي حديث اتسم بالشفافية والجرأة، أقر الفيشاوي بروده لمشاعر مظلمة وأفكار بلغت حد التفكير في إنهاء حياته خلال الفترات الأولى للانكسار، مشدداً على أنه يقاتل يومياً ويتماسك للسيطرة على تلك “الأفكار الشيطانية” وحماية نفسه من الاستسلام لها.

رحلة للتعافي واستعادة الذات

واختتم الفنان المصري تصريحاته بالإشارة إلى أنه يخوض حالياً رحلة شاقة للتكيّف واستعادة توازنه النفسي، سعياً لاستعادة شغفه الفني وتجاوز هذه المرحلة الحرجة، معتمداً على دعم المقربين وتخليد ذكرى والدته عبر استكمال مشواره في عالم الفن.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *