المنيا تتحول من عروس الصعيد لبلدالاكشاك  والقضاء علي متنفسات الغلابه بالميادين والكورنيش 

 

 

جمال المنياوي

 

لم تعد المنيا عروس الصعيد بجمالها وطبيعتها كما عرفناها، بل تحولت في كثير من شوارعها إلى مجموعة من الأكشاك المنتشرة في كل مكان، على حساب الأرصفة والمساحات الخضراء والمظهر الحضاري للمدينة.

جاء ذلك علي لسان النقيب مجدي رسلان نقيب المحامين بالمنيا والذي أضاف بأنه لا يمكن أن يكون هذا هو مفهوم استثمار أصول الدولة؛ فالدولة التي تبحث عن مواردها لا ينبغي أن تقضي على الأخضر واليابس، أو تقتطع الأرصفة وتزدحم بها الشوارع من أجل عائد محدود لا يسمن ولا يغني من جوع.

مضيفا إلي أن هذه الأكشاك، حين تنتشر بهذا الشكل العشوائي، لا تحقق إيرادًا يوازي ما تسببه من أضرار؛ فهي تضيق الشوارع، وتزيد الاختناق المروري، وتحرم المواطن من حقه في رصيف آمن، فضلًا عن تشويه الصورة الجمالية للمدينة.

الاستثمار الحقيقي ليس أن نحول كل مساحة خضراء أو رصيف إلى كشك، وإنما أن نحافظ على قيمة المدينة، ونستثمر أصولها بطريقة تحقق عائدًا حقيقيًا دون أن ندفع ثمنه من جمالها وراحة أهلها.

والكارثة الكبري أن زحفت هذه الأفكار علي مدينة المنيا الجديدة رغم تخطيطها العمراني المميز وكانت المتنفس للخروج من ضيق المدينة القديمة والعشوائيات الي العمران والطبيعة الخلابة الأ انها وبالتدريج بدأت في طريق التحول الي العشوائيات بسبب هذه الافكار المدمرة

المنيا تستحق أن تعود عروسًا للصعيد، لا أن تصبح مدينة الأكشاك.

واضاف احد اهالي المنيا أن الأكشاك تحولت إلي جشع استثماري خاصة وأن المنيا تفتقد لفرص العمل للشباب.

وقال أحمد محمد رغم كثرة الأكشاك بالشوارع والمساعدين لم يفكر المسؤل في إقامة دورات مياه بديلا للدورات التي أعدمت وكانت بالميادين لتحميل مرضي السكر والأمراض المزمنه في قضاء حوائجهم بالشوارع.

لماذا لانتشار المساحات الخضراء بالميادين لمواجهة الاحتباس الحراري وارتفاع حرارة الجو فمن ينقذ عروس الصعيد ليعيد لها جمالها.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *