كتبت سحر مهني
أثار تقرير نشره موقع “ديفنس أرابيك” المتخصص في الشؤون العسكرية حالة من الترقب الدولي، بعد الكشف عن معلومات غير مؤكدة تشير إلى تنفيذ الصين عملية “جسر جوي” عسكري سريع باتجاه إيران. ووفقاً للتقارير، شارك في هذه العملية ما يصل إلى 16 طائرة شحن عسكرية صينية، مما يمثل تحركاً لوجستياً ضخماً وغير مسبوق في توقيته وحجمه.
تحرك عسكري واسع النطاق
أشارت المعلومات المتداولة إلى أن أسراباً من طائرات الشحن الثقيل الصينية شوهدت وهي تنفذ رحلات مكثفة باتجاه الأراضي الإيرانية. ورغم عدم صدور بيان رسمي من بكين أو طهران حول طبيعة الشحنات، إلا أن الخبراء يرجحون أن تكون هذه الطائرات محملة بمعدات تقنية متطورة أو أنظمة دفاعية، مما يعزز القدرات العملياتية الإيرانية في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق.
تداعيات على المواجهة مع إسرائيل
فتحت هذه الأنباء باب التساؤلات حول مدى تأثير هذا الدعم الصيني على ميزان القوى بين إيران وإسرائيل:
تعزيز الدفاعات: يرى مراقبون أن وصول معدات عسكرية صينية قد يرفع من جاهزية الدفاعات الجوية الإيرانية أمام أي هجمات محتملة.
رسالة سياسية: يُعد هذا التحرك إشارة واضحة من بكين على رغبتها في حماية مصالحها وحلفائها في المنطقة، وتحدياً مباشراً للنفوذ الغربي.
الدور الصيني الجديد
تأتي هذه التطورات لتضع الدور الصيني في الشرق الأوسط تحت المجهر؛ فبعد أن كان دور بكين يقتصر غالباً على الدبلوماسية والاقتصاد، يبدو أنها بدأت تنخرط بشكل “خشن” في الملفات الأمنية والعسكرية، مما قد يعيد رسم خارطة التحالفات الدولية في المنطقة.
“دخول 16 طائرة شحن عسكرية صينية في توقيت واحد يخرج عن إطار التعاون التجاري التقليدي، ويشير إلى ترتيبات أمنية رفيعة المستوى قد تغير قواعد الاشتباك القادمة.

اترك تعليقاً