كتبت سحر مهني
في نموذج يلهم طلاب الثانوية العامة وأولياء الأمور، كشف الطالب عبد الله محمود عمر، الحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في شهادة الثانوية العامة (شعبة علمي علوم) بنسبة نجاح 100%، عن مفاتيح التفوق والوصول إلى القمة في واحدة من أهم المراحل التعليمية وأكثرها تحدياً.
وأكد «عبد الله» في تصريحات صحفية أن التفوق لم يكن وليد المصادفة أو ساعات السهر الطويلة فحسب، بل كان نتيجة الاستعانة بالله والالتزام الروحي؛ مشيراً إلى أن حرصه على المواظبة على أداء الصلاة في أوقاتها، وختم القرآن الكريم، كانا المصدر الأساسي للسكينة وتوفير البركة في الوقت والجهد طوال العام الدراسي.
وأوضح الأول على الجمهورية أن رعاية والديه ودعواتهما المستمرة شكّلت الدعامة الكبرى التي اتكأ عليها في رحلته، حيث وفرت له الأسرة بيئة ملائمة قائمة على الدعم النفسي والتشجيع المستمر بعيداً عن أسباب الضغط والتنقلات المكثفة.
وأضاف «عبد الله» أن الاجتهاد والمذاكرة المنظمة والأخذ بالأسباب، جنباً إلى جنب مع التوكل على الله، هي المعادلة الحقيقية لتحقيق الأحلام الكبيرة، موحهاً النصيحة لزملائه القادمين بالحرص على التوازن بين العمل الجاد والجانب الروحي والعلاقة الطيبة مع الوالدين.
تأتي هذه التصريحات لتبرز جانباً إنسانياً وروحياً يرافق التميز الدراسي، حيث عبّر العديد من المتابعين وأولياء الأمور عن إعجابهم بهذا النموذج الملهم للشباب في الجمع بين التفوق العلمي والتوازن الأخلاقي والروحي.

اترك تعليقاً