كتب: حسام مجدي
لو دخلت غرفة ليان العنزي ستجد ما يشبه ستوديو تصوير صغير، مراية كبيرة، إضاءة، وصندوق مليان ألوان وعدسات وباروكات، ليان لا تبدأ يومها بقهوة، تبدأ بشخصية جديدة، “من سأكون اليوم؟” هذا هو سؤالها الأول.
ليان العنزي اشتهرت كبلوقر وتيك توكر، لكن شهرتها الحقيقية جاءت من باب ضيق اختارته بنفسها: الميك اب السينمائي وتقليد الشخصيات.
تقول: “الناس تعبت من تكرار نفس الشكل، أردت أن أعطيهم حكاية في دقيقة”، وأكثر ما أتقنته هو الانمي، تلك الشخصيات الكرتونية ذات العيون الواسعة والتعابير المبالغ فيها، حولتها ليان إلى واقع، بملامحها، بيدها، وبصبرها.
المشهد يتكرر: 4 ساعات عمل، ثم فيديو 20 ثانية ينتشر، الفرق أن الناس ترى النتيجة فقط، ولا ترى الجهد، سألناها: لماذا الانمي تحديداً؟، أجابت: “لأنه عالم بلا حدود، تقدر تكون بطل، شرير، أميرة.. تقدر تكون أي شيء”.
ليان لم تبيع منتج تجميل. باعت فكرة، فكرة أنك لست مضطراً أن تبقى في قالب واحد، وهذا هو سر الصحافة زمان.. أن تبحث عن الإنسان قبل الخبر، وليـان إنسانة قررت أن تحكي قصصاً بوجهها.

اترك تعليقاً