شخصيات صنعت تاريخ  (صاحب العصابه الحمراء )

 

كتبت فريدة ابو عمر

 

الصحابي الجليل الشجاع (ابودجانه)هو سماك بن خرشه بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبه بن الخزرج بن ساعده الأنصاري لقب بابي دجانه لأسباب منها لشجاعته وصلابته وثباته في المعارك وقيل لسواد بشرته ومعني الدجنه عند العرب ظلمه معتمه

(صاحب العمامه الحمراء )لما كان يوم احد وكان القتال علي أشده بين المسلمين والكفار في بدايه المعركه اخرج النبي (ص)سيفه و نادي الرسول صلى الله عليه وسلم وقال لاصحابه من يأخذ هذاالسيف بحقه فلم يقدم احد من القوم فكرر النبي صلى الله عليه وسلم قوله وهم كبار الصحابه عمربن الخطاب وعلي بن ابي طالب وسعد بن أبي وقاص فامسكه عنهم تردد الصحابه لايعلموامامعني بحقه ثم كرر النبي صلى الله عليه وسلم مقاله فقام ابودجانه يريد اخذه وسأل الرسول صلى الله عليه وسلم وماحقه يارسول الله فرد النبي حقه (ان تضرب به في العدو حتي ينحني فاخده ابي دجانه وربط بعصابه حمراء علي راسه وكان المهاجرين حديث العهدبالانصار فتعجبوامن العصابه ولكن الانصار فهمواانها عصابه الموت ومضي ابودجانه يشق الصفوف علي فرسه يتبختر لإعطاء الرسول السيف له فقال النبي صلى الله عليه وسلم( هذه مشيه يبغضها الله الافي هذا الموضع)حكي كعب بن مالك انه كان يراقب ابي دجانه ماذا سيفعل؟وكان ابي دجانه مدجج بالحديد لحمايه جسده وكان هناك واحدامن الكفار شديد علي المسلمين وابي دجانه شديد علي الكفارفتمني كعب ان يلتقيا الاثنين والتقي الاثنين فضرب الكافر بالسيف علي ابي دجانه فاستقبله بترسه كان يحمله بيد والسيف باليد الاخري فاستقر السيف في الترس لم يستطع خلعه وأصبح الكافر بلاسلاح فانقض ابودجانه عليه فشق راسه نصفين ولمافرغ التفت الي كعب ورفع خوذته وهو يعلم أن كعب يراقبه وقال كيف تري ياكعب؟كان جيش الكفار ثلاثه آلاف مقاتل والمسلمين سبعمائه بعد انسحاب ثلثه

(موقفه من هند بنت عتبه)في أثناء المعركه شاهد ابودجانه فارس ملثم يحمي نساء الكفار ويدافع عنهم فتقدم ابودجانه نحوه يريد قتله ولماوجه سيفه اليه ولول الفارس وصاح فكشف عنه اللثام فأذابها هند بنت عتبه فتراجع ابودجانه اكراما لسيف الرسول صلى الله عليه وسلم فقد وصي الصحابه بالايقتلوانساءاولا أطفالا في الحرب

اسلم ابودجانه في بيعه العقبه الثانيه عام ١٣من البعثه المحمديه مع ٧٠نفرمن الانصار

وشهد معركه بدر عام ٢هجري كما شهد غزوه احد العام التالي وغزوه حنين ٨هجرياوخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوه تبوك ٩هجريا اخرهم (معركه اليمامه) في عهد ابي بكر

استشهاده في اليمامه ضد المرتدين عام ١٢هجريا حارب مع المسلمين ببساله واستماته ففر مسيلمه ومن معه من بني حنيفه لما اشتد القتال فدخلوا وتحصنوا ببستان ذا اسوار عاليه واغلقوا علي أنفسهم بابه وكلما اقترب أحدا من المسلمين من الباب رموهم من فوق السور فلم يستطيع المسلمون اختراق السور فنادي ابودجانه يامعشر المسلمين احملوني علي ترس او علي أسنه الرماح فالقوني في الحديقه فحمل علي ترس ورمي به في الحديقه وسطهم فكسر رجله فكان يقاتل بشجاعه وقدمه مكسور حتي استطاع فتح الباب ودخل المسلمون وقتل أبودجانه وبعد المعركه وجدوا في جسده بضعأ وثمانون مابين ضربه وطعن ورميه واستشهد ابودجانه (رضي الله عنه )في هذه المعركه بعد تاريخ حافل من الشجاعه وخوض المعارك ضحي بنفسه لنصرة جيش المسلمين رحمه الله رحمه واسعه وجعله قدوه لشباب المسلمين

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *