كتبت سحر مهني
تنحاز لغة التاريخ والذكريات المعنوية لصالح المنتخب الوطني المصري الأول لكرة القدم، قبل المواجهة المرتقبة والحاسمة التي تجمع الفراعنة بنظيرهم الأسترالي مساء اليوم الجمعة، في دور الـ 32 لبطولة كأس العالم 2026.
ورغم أن موقعة الليلة تحمل الطابع الرسمي الأول بين المنتخبين في تاريخ بطولات كأس العالم، إلا أن تاريخ المواجهات الودية السابقة يمنح أفضلية نفسية واضحة لأبناء النيل، وهي الورقة الرابحة التي يسعى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن لاستغلالها لشحن معنويات اللاعبين.
ذكريات ثلاثية 2010 تُشعل الحماس
وتعيد هذه المواجهة إلى الأذهان اللقاء التاريخي الشهير الذي جمع الطرفين عام 2010، حينما نجح المنتخب المصري في اكتساح نظيره الأسترالي بثلاثية نظيفة دون رد، وهو الفوز الذي ما زال عالقاً في أذهان جماهير الكرة المصرية كدليل على قدرة “الفراعنة” على تفكيك الدفاعات الأسترالية.
حافز نفسي لكتابة تاريخ جديد
ويدخل رفاق محمد صلاح وإمام عاشور مباراة الليلة وهم يضعون نصب أعينهم استغلال هذا التفوق المعنوي والتاريخي، ليس فقط لتكرار الفوز، بل لتأكيد الهيمنة وتأمين بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي، ومواصلة سلسلة العروض القوية التي تؤكد التفوق المصري والعربي في هذه النسخة الاستثنائية والتاريخية من المونديال.
يلتقي المنتخبان في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يبحث الفراعنة عن كتابة سطر جديد في أمجاد الكرة العربية على الساحة العالمية.

اترك تعليقاً