كتبت سحر مهني
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين، أن قواتها المسلحة تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على 4 بلدات جديدة في مناطق مختلفة من مسرح العمليات العسكرية الخاصة، وذلك خلال المعارك التي دارت على مدار الأسبوع الماضي.
وجاء في البيان الأسبوعي الصادر عن وزارة الدفاع الروسية، أن الوحدات الهجومية، مدعومة بسلاح الجو والمدفعية، نجحت في إحكام قبضتها على هذه البلدات في الفترة الممتدة من 22 وحتى 28 مايو الماضي، بعد مواجهات ضارية مع القوات الأوكرانية وتدمير تحصيناتها الدفاعية.
خريطة السيطرة الميدانية الجديدة
ووفقاً للبيان العسكري الصادر عن موسكو، فقد توزعت البلدات الأربع التي انتقلت إلى السيطرة الروسية على جبهات استراتيجية مختلفة كالآتي:
مقاطعة دنيبروبتروفسك: شهدت التقدم الأكبر للجيش الروسي بالسيطرة على بلدتين، مما يمنح القوات الروسية موطئ قدم متقدماً لتهديد خطوط الإمداد الأوكرانية في عمق المقاطعة.
مقاطعة زابوروجيا: أحكمت القوات الروسية سيطرتها على بلدة واحدة، في إطار مساعيها لتأمين الجبهة الجنوبية وتحسين مواضعها التكتيكية.
مقاطعة سومي: تمت السيطرة على بلدة واحدة على الجبهة الشمالية، مما يزيد من الضغط العسكري على الدفاعات الأوكرانية الحدودية.
خسائر في العتاد والجنود
وأشارت الدفاع الروسية في بيانها إلى أن عمليات السيطرة جاءت نتيجة ضربات منسقة نفذتها مجموعات القوات (الغربية، والجنوبية، والمركزية، والشرقية)، وأسفرت عن تكبيد القوات الأوكرانية خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، شملت تدمير مستودعات ذخيرة ميدانية، ومحطات رادار، وعدد من المركبات المدرعة والمدافع الغربية الصنع.
ويرى مراقبون عسكريون أن هذا التقدم الروسي المتزامن على أكثر من جبهة (شمالاً في سومي وجنوباً في زابوروجيا وفي الوسط باتجاه دنيبروبتروفسك) يعكس استراتيجية موسكو الراهنة لتشتيت الدفاعات الأوكرانية واستغلال النقص في الذخيرة والقدرات البشرية لدى كييف، بهدف قضم المزيد من الأراضي وتأمين الحزام الأمني للمناطق الخاضعة لسيطرتها.

اترك تعليقاً