تصعيد خطير في حلب ماكرون يبحث مع الشرع مستجدات الأوضاع والإدارة الذاتية تحذر من مجزرة بالشيخ مقصود

 

كتبت سحر مهني

 

 

​شهدت الساعات الماضية تطورات دراماتيكية على الساحتين الميدانية والدبلوماسية في سوريا حيث أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصالاً هاتفياً عاجلاً برئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد الشرع لبحث تدهور الأوضاع الأمنية وسبل حماية المدنيين في وقت أطلقت فيه الإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا نداء استغاثة عاجل يحذر من وقوع مجزرة وشيكة في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب جراء الهجمات المستمرة التي يتعرض لها الحي ذو الغالبية الكردية

​تحذيرات من كارثة إنسانية ومطالب بتدخل أممي

​أصدرت الإدارة الذاتية بيانا شديد اللهجة حملت فيه السلطات في دمشق المسؤولية الكاملة عن أمن وسلامة السكان في حي الشيخ مقصود والأشرفية مشيرة إلى أن القصف المدفعي والصاروخي أدى إلى خروج المراكز الصحية عن الخدمة وسقوط عشرات الضحايا والجرحى بينهم نساء وأطفال وطالبت المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة بالتدخل الفوري لفتح ممرات إنسانية آمنة وإجلاء المصابين الذين يعانون من نقص حاد في المستلزمات الطبية في ظل الحصار المطبق الذي يشهده الحي

​حراك فرنسي واشتباكات ميدانية حاسمة

​على الصعيد السياسي ركز اتصال ماكرون بالشرع على ضرورة ضبط النفس وتفادي الانزلاق نحو مزيد من العنف ضد المدنيين مؤكدا التزام باريس بدعم الحلول السياسية التي تضمن وحدة وسلامة الأراضي السورية بينما ميدانيا أعلن الجيش السوري عن تقدمه في أجزاء واسعة من الحي ومطالبة المسلحين بالاستسلام لتجنيب المنطقة مزيداً من الدمار معتبراً أن وجود القوات غير النظامية داخل الأحياء السكنية هو السبب الرئيس في تفاقم الوضع الأمني في حلب التي باتت تعيش على وقع أصوات الانفجارات المتتالية وحركة نزوح محدودة للأهالي نحو مناطق أكثر أماناً

​لمزيد من المعلومات حول تفاصيل الوضع الميداني، يمكنك مشاهدة هذا الفيديو الذي يتناول الهجوم العسكري على الأشرفية والشيخ مقصود حيث يتضمن نقاشاً حول تداعيات التصعيد الأخير ورسائل الأطراف المختلفة.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *