موجة حر تاريخية تهدد ملايين الأمريكيين.. تحذيرات من “مؤشر خطر صحي” يمتد حتى احتفالات 4 يوليو”

 

كتبت سحر مهني

 

تواجه الولايات المتحدة الأمريكية موجة حرّ خانقة وغير مسبوقة، تُهدد ملايين السكان في مدن رئيسية، وسط تحذيرات رسمية من مخاطر صحية وضغوط شديدة قد تتعرض لها شبكات الطاقة والبنية التحتية خلال الأيام المقبلة.

مؤشرات حرارة قياسية

وأوضح خبراء الأرصاد الجوية أن درجات الحرارة الفعلية ستتراوح بين 32 و38 درجة مئوية، غير أن الخطر الأكبر يكمن في مستويات الرطوبة المرتفعة؛ حيث يُتوقع أن يقفز مؤشر الحرارة المحسوسة (التي يشعر بها جسم الإنسان) إلى ما بين 40 و44 درجة مئوية، وقد يتجاوز ذلك في بعض المناطق، مما يرفع من مستوى الخطر الصحي إلى درجات حادة.

ووفقاً للتحذيرات الصادرة عن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية (NOAA)، فإن موجة الحر العاتية ستضرب مدناً رئيسية كبرى ومنها:

مينيابوليس

شيكاغو

ناشفيل

أتلانتا

وأشارت الإدارة إلى أن الأجواء الحارة ستستمر حتى خلال ساعات الليل، حيث يُرجح تسجيل درجات حرارة دنيا قياسية، مما يحرم السكان من أي تخفيف فعلي أو التقاط للأنفاس من وطأة الحر الشديد.

تزامن مقلق مع احتفالات الرابع من يوليو

وفي سياق متصل، سلط تقرير نشره موقع “Axios” الضوء على توقيت هذه الموجة؛ إذ تشير التوقعات إلى احتمال امتدادها لتتزامن مع احتفالات عيد الاستقلال الأمريكي في الرابع من يوليو. هذا التزامن يرفع منسوب القلق لدى السلطات المحلية نظراً للتجمعات الجماهيرية الواسعة والأنشطة الخارجية المقررة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الميدانية.

تحذير رسمي: “ستؤثر هذه الظروف الجوية القاسية بشكل مباشر وخاصة على الأفراد الذين يفتقرون إلى وسائل التبريد والترطيب الكافية، إلى جانب الضغط الكبير المتوقع على الأنظمة الصحية لاستقبال حالات الإجهاد الحراري، وشبكات الطاقة والبنية التحتية نتيجة زيادة الاستهلاك.” — الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA).

بناءً على هذه المعطيات، بدأت الهيئات الإنسانية والمحلية في المدن المستهدفة بتجهيز مراكز تبريد عامة، ودعوة المواطنين إلى تقليص الأنشطة الخارجية، وشرب كميات وفيرة من المياه لتفادي ضربات الشمس والإجهاد الحراري.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *