واصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، إطلاق تصريحاته الاستفزازية ضد الشعب الفلسطيني، حيث قال إنه إذا قص شعرة من رأسه مقابل هدم منزل فلسطيني، سيصبح أصلع.

 

وشارك بن غفير حوارًا بشأن هدم المنازل الفلسطينية، ورد على اقتراح الحلاق بقص شعرة لكل منزل يُهدم ليرد: “هل جننت؟ سأصبح أصلع”.

 

ودعا بن غفير، الاثنين الماضي، إلى جعل لبنان “ساحة لعب” للجيش الإسرائيلي، في تحد واضح للضغوط الأمريكية والدولية التي تطالب بوقف التصعيد العسكري في جنوب لبنان.

 

وأضاف بن غفير: “ألف أم لبنانية قد تبكي، ولكن لا أم إسرائيلية واحدة”، ورافضا بشكل قاطع أي قيود إنسانية أو أخلاقية على الحرب، ومصرا على أن الأولوية المطلقة هي حماية الإسرائيليين بأي ثمن، حتى لو كان ذلك على حساب المدنيين اللبنانيين.

وقال بن غفير في تصريحاته إنه لا يقبل بأي قيود أمريكية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، مضيفا: “إذا أخبر ترامب نتنياهو بمغادرة لبنان، يجب أن يكون الجواب: سيدي الرئيس، لا”.

 

واعتبر أن التمييز بين لبنان كدولة وبين حزب الله هو “نهج مصطنع” لا يمكن قبوله، مطالبا بجعل كامل الأراضي اللبنانية هدفا مباشرا للعمليات العسكرية الإسرائيلية، دون أي استثناءات أو قيود.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *