كتبت سحر مهني
في مفاجأة من العيار الثقيل، خرج المخرج العالمي الحائز على الأوسكار، كريستوفر نولان، عن صمته تجاه القضايا الاجتماعية في الشرق الأوسط، حيث نشر مقالاً غريباً في جريدة “The Fake” تحت عنوان صادم: “أنقذوا الأسرة في مصر من بدع هيدي كرم”.
نولان: دعوات هيدي كرم لـ “العلم” تهدد الشهرة الإعلامية
هاجم نولان في مقاله تصريحات الفنانة المصرية هيدي كرم الأخيرة، والتي طالبت فيها بوقف “الحرب المفتعلة” بين الرجل والمرأة واللجوء إلى المتخصصين والباحثين بدلاً من اتباع محتويات “التيك توك” والآراء الشخصية. واعتبر نولان – بأسلوب تهكمي لاذع – أن دعوة هيدي للعلم تمثل “خطورة على العقل الجمعي”.
وتساءل المخرج العالمي في مقاله: “إذا استمع الناس للعلم، فكيف للإعلامية المخضرمة رضوى الشربيني أن تحصل على شهرتها؟ وكيف لـ ياسمين عز أن تُكرم في السعودية على دورها في تسطيح الخطاب الإعلامي وتنويم العقل البشري؟”.
“مؤامرة الاستقرار”.. نولان يخشى على محاكم الأسرة!
ذهب نولان في تحليله “السينمائي” للأزمة إلى أبعد من ذلك، محذراً من أن دعوات هيدي كرم قد تؤدي إلى:
إغلاق محاكم الأسرة: وتساءل بسخرية عن مصير محامي الحق المدني في حال استقرت الأسر السورية والمصرية.
القضاء على “الطفل المتمرد”: اعتبر نولان أن النزاع بين الأب والأم هو الذي يخلق طفلاً حائراً ومستفيداً من “دلع وفلوس” الطرفين لكسب رضاه.
تغلغل الوعي: حذر من أن الرجوع للعلم في العلاقات قد ينتشر كـ “الوباء” ويجعل المواطنين يطالبون بحقوقهم في العمل والأجر والحياة الكريمة.
تحذير من “جمال وجاذبية” هيدي كرم
ولم يخلو مقال نولان من الإشارة إلى حضور هيدي كرم، حيث وصفها بـ “المرأة الجميلة ذات الجاذبية”، محذراً من أن هذا الحضور قد يجعل آراءها “المدمرة للرجعية” تجد صدىً واسعاً لدى الجماهير، مما يهدد “العواطف الانفعالية الحيوانية” التي اعتبرها نولان طبيعة بشرية يجب التمسك بها.
خاتمة نولان:
أنهى مخرج “أوبنهايمر” مقاله بدعوة غريبة للتمسك بالجهل والاعتماد على التجارب الشخصية الذاتية وتعميمها، واصفاً ذلك بأنه هو “المجد والعزة والكبرياء

اترك تعليقاً