أنجلينا جولي تفتح قلبها وتكشف: هيأت أطفالي لفكرة “موتي” وعلاقتي بهم غيرت نظرتي للحياة

 

كتبت: سحر مهني

 

فتحت النجمة العالمية أنجلينا جولي نافذة على جانب شخصي شديد الخصوصية والحساسية من حياتها، متحدثة بصراحة غير معهودة عن نظرتها للموت، وهواجسها الصحية، وكيف انعكست هذه الأفكار على طريقة تربيتها وعلاقتها بأبنائها الستة.

وأشارت جولي، في تصريحات إعلامية حظيت بتفاعل إنساني واسع، إلى أنها عاشت فترات معينة من حياتها وهي تفكر بواقعية شديدة في فكرة “الغياب والرحيل”، بل إنها استعدت نفسياً وعملياً لذلك من خلال فتح نقاشات مباشرة وصريحة مع أطفالها حول احتمال وفاتها مستقبلاً

 

 

.

هاجس الموت.. وتاريخ عائلي مؤلم

وأوضحت النجمة الحائزة على الأوسكار أن هذا الشعور لم يأتِ من فراغ، بل يرتبط بشكل وثيق بتاريخها العائلي وتجاربها الصحية الصعبة، فضلاً عن الصدمة المريرة التي عاشتها إثر فقدانها المبكر لوالدتها بسبب مرض السرطان، مما جعلها أكثر وعياً بهشاشة الحياة وعدم ضمان استمراريتها، ودفعها لتهيئتهم للمستقبل بشكل واقعي.

وأكدت جولي أن النظرة القاتمة تراجعت تدريجياً بفضل أبنائها؛ مشيرة إلى أنهم لعبوا دوراً محورياً في تغيير نظرتها للحياة خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبحوا هم من يشجعونها على العودة إلى ساحات التمثيل، والسفر، واستعادة جزء من شخصيتها وشغفها الفني الذي شعرت أنها فقدته لفترة طويلة.

الحديث عن الموت بدافع “الاستعداد” لا الخوف

ووصف جولي علاقتها الحالية بأطفالها بأنها أصبحت “أكثر شفافية”، مشددة على أن الحديث معهم حول ثنائية الحياة والموت لم يكن نابعاً من الخوف أو اليأس، بل بدافع الاستعداد الواقعي لفهم طبيعة الحياة، خاصة مع تقدمهم في العمر واعتمادهم المتزايد على أنفسهم كأفراد مستقلين.

وفي سياق متصل، تطرقت أنجلينا جولي إلى كواليس ابتعادها السابق عن شاشات السينما؛ حيث كانت قد اتجهت للتركيز على الإخراج والعمل الإنساني مع الأمم المتحدة، مؤكدة أن قرارها في تلك الفترة كان مرتباً بشكل كامل برغبتها في البقاء قريبة من أطفالها خلال مراحل نموهم الحرجة، واختيار أعمال تضمن لها التوازن الدقيق بين التزاماتها العائلية ومسيرتها المهنية.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *