بعد 24 عاماً من “زلزال 2002”.. السنغال تتأهب لصدمة جديدة لفرنسا في مونديال 2026 بقيادة ثياو

 

كتبت سحر مهني

 

تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية، اليوم الثلاثاء، صوب المواجهة المرتقبة والنارية التي تجمع المنتخب السنغالي بنظيره الفرنسي، لحساب منافسات كأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك؛ وسط أجواء مشحونة بذكريات تاريخية لا تُنسى.

وتعيد هذه المواجهة إلى الأذهان الملحمة الكروية الشهيرة في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، حينما فجر “أسود التيرانجا” بقيادة المدرب الفرنسي الراحل برونو ميتسو مفاجأة من العيار الثقيل، وهزموا الديوك الفرنسية (حاملي اللقب آنذاك) في مباراة الافتتاح، مما مهد الطريق لإقصاء فرنسا المبكر من الدور الأول في واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ كأس العالم.

ثياو.. من الملعب إلى مقاعد البدلاء

وتكتسب مباراة اليوم طابعاً درامياً خاصاً، حيث يقود السنغال تكتيكياً المدرب الحالي باب ثياو، والذي لم يكن غريباً عن تلك الملحمة؛ بل كان لاعباً في تشكيلة جيل 2002 التاريخي.

وفي المؤتمر الصحفي عشية الموقعة المرتقبة، كشف ثياو عن ملامح نهجه التكتيكي العميق والمنظم لمواجهة الديوك، وسط تساؤلات تفرض نفسها في الشارع الرياضي السنغالي: هل ينجح ثياو في تكرار السيناريو التاريخي بعد 24 عاماً، ولكن هذه المرة من مقاعد البدلاء؟

مفارقات تاريخية بين الأمس واليوم

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *