بين “داي داي” و”سير سير”.. هل تكسر نورا فتحي هيمنة شاكيرا على أغاني المونديال؟

كتبت سحر مهني

 

مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في الملاعب الأمريكية والكندية والمكسيكية، انتقل وهج المنافسة من المستطيل الأخضر إلى منصات الغناء العالمية، حيث تشهد النسخة الحالية صراعاً فنياً محموماً لإشعال حماس الجماهير، بطلتاه النجمة الكولومبية “شاكيرا” والنجمة المغربية الكندية “نورا فتحي”.

وعادت أيقونة المونديال “شاكيرا” لتجدد عهدها مع البطولة الأكبر عالمياً من خلال أغنيتها الجديدة «داي داي» (Dai Dai) التي أطلقتها من العاصمة المكسيكية “مكسيكو سيتي”، مستعيدةً بها أجواء النجاحات الأسطورية السابقة التي ارتبطت باسمها في أذهان عشاق كرة القدم على مدار العقدين الماضيين.

وفي المقابل، فجّرت النجمة المغربية “نورا فتحي” مفاجأة من العيار الثقيل خلال افتتاح فعاليات البطولة في مدينة “تورونتو” الكندية، حيث خطفت الأنظار بأغنيتها الحماسية «سير سير» (Sir Sir)، والتي لاقت تفاعلاً جماهيرياً واسعاً فور إطلاقها.

 

منصات التواصل تشتعل بالمقارنات

وقد أحدثت الأغنيتان حالة من الانقسام والمقارنة عبر المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءل المتابعون ونقاد الموسيقى حول ما إذا كانت نورا فتحي قد نجحت بالفعل في سحب البساط من تحت أقدام شاكيرا، وانتزاع صدارة المشهد الموسيقي لمونديال 2026.

ويرى قطاع من الجمهور أن نورا فتحي، بإيقاعاتها العصرية التي تمزج بين الثقافة العربية والمغربية واللمسة العالمية، استطاعت تقديم روح جديدة وشابة تناسب النسخة الحالية، في حين يتمسك عشاق شاكيرا بـ “الخلطة السحرية” للنجمة الكولومبية التي لطالما شكلت الهوية البصرية والسمعية لبطولات كأس العالم السابقة.

وبين “مكسيكو سيتي” و”تورونتو”، تظل المنافسة الفنية مشتعلة تماماً كالمنافسة الكروية، ليبقى السؤال المطروح على الساحة: هل تنهي “نورا فتحي” العصر الذهبي لهيمنة شاكيرا على الأغاني المونديالية؟

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *