“أمنية حياتي ولكنني خوافة”.. مي فاروق تكشف سر تأخر مشروعها الخليجي وتحيي ذكرى الأربعين لهاني شاكر في “جدة غير”

كتبت سحر مهني

أعربت المطربة المصرية المتألقة مي فاروق عن رغبتها الكبيرة وحلمها المؤجل في تقديم أعمال غنائية باللهجة الخليجية خلال الفترة المقبلة، مؤكدة في الوقت ذاته أنها تتعامل مع هذه الخطوة بحذر شديد واحترام كامل لخصوصية وثوابت الجمهور والمستمع الخليجي.

وجاءت تصريحات مي فاروق خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد على هامش حفلها الغنائي الناجح ضمن فعاليات مهرجان “جدة غير” بالمملكة العربية السعودية، حيث فتحت قلبها للإعلام للحديث عن كواليس تطلعاتها الفنية القادمة وعلاقتها بالجمهور العربي.

“اللهجة البيضاء” بوابتها للتغلب على الخوف

وحول سر ترددها في خوض التجربة حتى الآن رغم امتلاكها الإمكانات الصوتية الطربية، علقت مي فاروق بعفوية قائلة:

“من أمنية حياتي أقدم أغاني خليجي، بس أنا خوافة شوية، بشوف إنه لازم يكون الموضوع متقن؛ لأنني أدرك حجم المحبة التي أحظى بها لدى الشعوب الخليجية، ولا أريد إغضابهم أو الخطأ في نطق أي كلمة، لذلك يجب أن أكون (مذاكرة) جيداً”.

وكشفت الفنانة المصرية عن ملامح خطتها لتجاوز هذا التخوف، مشيرة إلى أنها تفكر منذ فترة في تنفيذ مشروع غنائي يعتمد على “اللهجة البيضاء” (المفهومة عربياً) كخطوة أولى مدروسة، لضمان تقديم عمل فني راقٍ دون المساس بالثوابت اللغوية للجمهور.

لمسة وفاء وتألق طربي في جدة

وشهد الحفل لفتة وفاء إنسانية لافتة من الفنانة مي فاروق، حيث حرصت على إحياء ذكرى الأربعين للموسيقار الراحل هاني شاكر (الذي غيبه الموت مؤخراً) من فوق خشبة مسرح جدة، وسط تفاعل وتأثر كبير من الحضور الذين ثمنوا هذه اللفتة الطيبة تجاه قامة فنية وصوت مصري وعربي أصيل.

وقد برهنت مي فاروق خلال الحفل على مكانتها الاستثنائية كواحدة من أبرز الأصوات الطربية في العالم العربي؛ حيث أطربت الجماهير بباقة مختارة من روائع الطرب الكلاسيكي العربي لكبار الملحنين، في ليلة استعادت فيها كواليس زمن الفن الجميل بروح معاصرة حافظت على القيمة الفنية للأعمال الإبداعية.

شارك هذا المقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *